دموعُ الشَّوقِ

دموعُ الشَّوقِ يا سَاقِي

رَحِيقٌ بَيْنَ أَحْدَاقِي

.

بِكَأْسٍ مِنْ جَوَى قَلْبِي

وَوَجْدٍ بَيْنَ أَعْمَاقِي

.

صَبَبْتَ الكَأْسَ فَامْتَلَأَتْ

وَفَاضَ الكَأْسُ يَا سَاقِي

.

فَنَادِ الرُّوحَ وَلْتَأْتِ

لِنَشْرَبَ نَخْبَ أَشْوَاقِي

.

وَذَاكَ النَّجْمُ يَصْحَبُنَا

نَدِيمٌ فِي المَدَى بَاقِ

.

وَبَدْرٌ فِي الدُّجَى يَأْتِي

يُنَادِي: أَيْنَ عُشَّاقِي؟

.

وَطَيْرُ الحُبِّ يُنْشِدُنَا

وَيَشْدُو لَحْنَ مُشْتَاقِ


قصيدة رائعة تأخذنا في رحلة بين النجوم والبدر والطير، في انسجام رائع ما بين الطبيعة والمشاعر الإنسانية، أنها برأيي تشبه لوحة فنية متقنة تعبر عن عمق العاطفة وصدق الإحساس.

شكرا لك بسمة