الحياة امل

أشعلتْ حرباً بين الضلوعِ *** و هذا الجرحُ فتيلها

و ما أسفي على موتي *** و لكن أسفي أني قتيلها

نظرت إلي بنظرةٍ ثم *** أتبعتها بأخرى تطيلها

فحملتُ همي و همّها *** و همومًا أخرى جاء ثقيلها

فيا عين المها إن الموت في *** نظرة تحت خصلة تزيلها

إدّعت أنها أسدت إلي جميلا *** فأين جميلها

غير ألمٍ وحزنٍ *** فإن متُّ فأنا قتيلها


جميل، أعجبني المعنى وقوة المشاعر، سيكون من الجيد أن تكملها وتضع لها عنوان مثلا أسير الهوى

شكرآ ابشر بل عنوان يغالي

لكن القصيدة كتبها الطيف