فكر الوجود

من أنا ومن سأكون ؟

وفي ذاتي أفكار لا تقبلها العقول 

من أنا ومن سأكون ؟

في عالم مظلم بدون نور

العزلة ضريبة أدفعها لأكون

في عالم يحارب أفكاري ويجعلني مسجون

من أنا ومن سأكون ؟

بعقل غريب يقودني إلى الجنون

يجعلني مختلفًا عن الحشود

كقطعة منفصلة عن الوجود

فالإختلاف جوهر الإبداع

والإبداع ضريبته الألم

يُتَرْجَمُ بكلمات من القلم

فأضن أن مكاني في القمر

لأعيش مع ذاتي في حلم

فالإنسان لا يشقى من الأمل

فمن أنا ومن سأكون ؟


التعليق السابق

شكرا لك على هذا الرد الجميل و لكن ما العمل إذ كان المجتمع الذي تعيش فيه يمنعك من أن تدرك جوهر ذاتك وأن تكون ما تريد كما تريد هل التأقلم حل؟

لا أعتقد أن المجتمع كل المجتمع قد يمنعنا من إدراك جوهر ذواتنا، إذ لابد من توخي الدقة في هذا الحكم تجنبا للتعميم غير العلمي.. نعم قد يكون التأقلم مع بعض الوضعيات داخل الوضع العام للمجتمع حلا.. غير أن ما ينبغي إدراكه أن عملية الإدراك الذاتي المبحوث عنها في حالتنا هذه هي عملية دينامية ليس لها نهاية، لأنها تتغير بتغير الحياة والأوضاع والوضعيات... مثلا لا حصرا قد نوجد في مجتمع تضعف فيه خاصية تقدير الآخرين مما يؤثر على إدراكنا لجوهر ذواتنا .. هنا لا ينبغي أن نبقى مكتوفي الأيدي، لأن هناك صور ا عديدة لتجاوز هذا المَطَبّ المُثبط منها فرض ذاتك بخبرتك وعملك وهلم جرا.. هذا توضيح فقط وإلأ فالمسألة على بساطتها في الطرح هي في غاية الدقة والفساحة.

شكرا جزيلا