قصيدتي الشعرية (1)

عمري (14) عاما و قد كتبت هذه القصيدة ارجوا نقدكم لها.

يَال العَبْدِ التَعِيسِ حَظِهِ يَعْبُدُ بَنِي أَدَمَ مِنْ جِنْسِهِ

جَرَّدُوهُ مِنْ كُلِّ حُقُوقِهِ و نِعَمِهِ

وَ اِسْتَهْلَكُوا كُلَّ قَطْرَةِ دَمٍ فِي شَرَايينِهِ

تَغَبَّرَتْ كَرَامَتُهُ مِنْ كَثْرَةِ الإِحْتِقَارِ

اِحْمَرَّتْ عَيْنَاهُ مِنْ قَطرَاتِ الدُمُوعِ المُنْهَمِرَةِ عَلَى غَدَّيْهِ

اِسْوَدَّتْ وَجْنَتَاهُ مِنْ كَثْرَةِ العَمَلِ وَ الإِرهَاقِ

تَحَجَّرَتْ قَدَمَاهُ مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ

بَرَزَتْ عِظَامُهُ مِنْ قِلَّةِ الأَكْلِ

رَاكِعَا يَمْسَحُ قَدَمَ سَيِّدِهِ

لا يَتَجَرَّأُ عَلَى النَظَرِ فِي وَجْهِهِ

هَلْ مِنَ العَدْلِ أَنْ يُعامَلَ العَبْدُ كَالحَيَوَانِ

وَ يُعَامَلَ السَيِدُ كَالطَاوُوسِ المَلَاكِ


مرحبًا يوسف، لديك رؤية جيدة لكن اشتغل على القافية واشتغل على الهمزات وعلامات الترقيم، بالتوفيق

شكرا سأبدل جهدي