قصيدتي الشعرية (1)

عمري (14) عاما و قد كتبت هذه القصيدة ارجوا نقدكم لها.

يَال العَبْدِ التَعِيسِ حَظِهِ يَعْبُدُ بَنِي أَدَمَ مِنْ جِنْسِهِ

جَرَّدُوهُ مِنْ كُلِّ حُقُوقِهِ و نِعَمِهِ

وَ اِسْتَهْلَكُوا كُلَّ قَطْرَةِ دَمٍ فِي شَرَايينِهِ

تَغَبَّرَتْ كَرَامَتُهُ مِنْ كَثْرَةِ الإِحْتِقَارِ

اِحْمَرَّتْ عَيْنَاهُ مِنْ قَطرَاتِ الدُمُوعِ المُنْهَمِرَةِ عَلَى غَدَّيْهِ

اِسْوَدَّتْ وَجْنَتَاهُ مِنْ كَثْرَةِ العَمَلِ وَ الإِرهَاقِ

تَحَجَّرَتْ قَدَمَاهُ مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ

بَرَزَتْ عِظَامُهُ مِنْ قِلَّةِ الأَكْلِ

رَاكِعَا يَمْسَحُ قَدَمَ سَيِّدِهِ

لا يَتَجَرَّأُ عَلَى النَظَرِ فِي وَجْهِهِ

هَلْ مِنَ العَدْلِ أَنْ يُعامَلَ العَبْدُ كَالحَيَوَانِ

وَ يُعَامَلَ السَيِدُ كَالطَاوُوسِ المَلَاكِ


Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

يوسف يا عزيزي،

  1. هذا ليس شعراً، الشعر يحتاج لوزن وقافية وتفعيلة وضبط.. ما وضعته هنا عبارة عن خاطرة صغيرة لطيفة.
  2. عني -شخصياً- أفضّل يال المستعبدحظّه من بني جنسه ستكون أكثر وقعاً من يال العبد.... حتى آخر العبارة، أو يال الممتهن حظّه من بني جنسه...
  3. خدّيه يا يوسف وليس غدّيه.
  4. ربما أفضّل استعمال عبارة أخرى عدا كلمة الحيوان لوصف امتهان العبد، والسبب أن الطاووس وإن كان طيراً فمرجع الطيور حيوانات، فكيف يكون الحيوان مهاناً حيناً وعزيزاً حيناً آخر، إلا لو وضعت نوع حيوانات تعاني الإذلال والاستعباد، كما أنه لا وجه مقارنة بين غرور الطاووس والملاك ولا تشبيه.
  5. ثمّ عن أيّ زمنٍ تتحدث؟ كون زمن العبودية قد انتهى، إلا لو جعلتَ النصّ:

هل من العدلِ أن يعامل الفقير كالعبد، ويكون الثري سيّداً.. أو هل من العدل أن يعامَل عديم الحظّ كـ عبدٍ ويكون صاحب الحظّ سيّداً..

هو رأيي ولك القرار بالنهاية صديقي..

شكرا لقد فهمت سأبدل جهدا أكبر .