لا اريد ادخال ابنائي المدارس

  • DARKHAIR

انا حاليا لدي 18 سنة

وطوال الوقت افكر في ابنائي مستقبلا وكيف سوف استطيع تأمين مستقبلهم

طبعا انا لست متزوج ولكني دائما تراودني تلك الافكار

فانا اريد ان يكون لابنائي مستقبل جيد

ولا اريد ادخالهم المدارس العربية من الاساس نظرا لانها لا تجدي نفعا

فحاليا فائدتها الوحيدة هي تعليمك القرائة والكتابة والحساب وادخالك الجامعة التي تريدها بالطريقة الصعبة

وحتي بعد دخولك الجامعة سوف تكتشف انه ليس لها فائدة غير العلم الذي تتلقاه منها

فلا يتم تعليمك كيفية العمل او حتي كيفية استخدام ذلك العلم في شئ يفيد

واحيانا كثيرة لن تستطيع اكمال تعليمك او دراستك بعد الجامعة

اعتقد ان جميعنا يعرف مدي سوء المدارس العربية

وفكرت فيها وقلت لا بد ان اجد طريقة لادخال ابنائي المدارس الاجنبية

لاكتشف منذ فترة قليلة انه حتي المدارس الاجنبية ليس لها فائدة تذكر

فهي تعطيك مواد تعليمية علي اساس انها سوف تفيدك في حياتك العملية

لتكتشف بعد ذلك انها مجرد مواد ليست لها فائدة بالنسبة لك انما فائدتها للبعض الاخر

بمعني اخر

جميع المدارس لديها نفس الطريقة (ولكن بمستويات مختلفة ــ المدارس العربية في اسفل مستوي ــ )

تعليمك امور كثيرة سواء اختصصت فيها او لا

ولا تقوم بتأهيلك للحياة الواقعية بالجانب العملي والجانب العلمي

انما فقط الجانب العلمي بدون حتي كيفية استخدامه

فانا صراحة لا اعرف اي شخص كان يستخدم نظرية فيثاغورس في حياته العملية غير المهندسين

المفترض من المدرسة هو اخراج مهاراتك الشخصية وصقلها بما يفيد

وليس صقل كل شئ ثم اخراج مهاراتك

=========

صراحة لا اعرف ماذا يجب علي ان افعل

هل يجب ان ابدا حاليا بصنع "المدرسة الجيدة" التي احلم بها لاطفالي واطفال الناس

ام ان هناك بالفعل مدراس جيدة تقوم بذلك

ام ان الافضل هو تعليم اطفالي بطريقة ذاتية التعليم

حيث اعلمهم (انا) القراءة والكتابة والحساب

بعد ذلك ايجاد اكثر الاشياء التي يحبونها ثم البدء في ثقلها سواء عن طريق ايجاد الكتب المناسبة

او حتي الدورات الجيدة

وتعليمهم كيفية استخدامها في حياتهم الواقعية

بحيث تاهيلهم للحياة الواقعية علميا وعمليا

ارجوكم انصحوني في هذا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

sami22 أضف ردا

أنا أرى أنا المدارس اليوم تفسد أكثر مما تصلح!

الشيء بالشيء يُذكر خطر على بالي الآن الشيخ الألباني رحمه الله (إن كنت تعرفه وتعرف قدره)، اقرأ عن حياته، فقد أخرجه والده من المدارس في مرحلة مبكرة وتولى تحفيظه القرآن وتعليمه بنفسه بشكل عام، وأخرج للأمة إمام مجدد تصدق عليه مقولة: " رب همة أحيت أمة"، رحمه الله نحسبه والله حسيبه.

سمعت أن هناك علماء ومخترعون لم يدرسوا في مدارس نظامية.

ربما هناك مدارس تقبل الطالب بالانتساب وتعطي شهادات معترف بها بناء على نتائج الامتحانات، أرجو أن يكون هناك مثل هذا النظام.

الأخطر في مدارس اليوم أنها تفسد الأخلاق إلا من حفظه الله تعالى بحفظه.