سؤال يراودني دائما، إذا كان لك صديق يعاني من مشاكل نفسية وأزمات حقيقة وأصيب بحالة اكتئاب وليس له غيرك يقف بجانبه ويسانده، في نفس الوقت طاقة بتنعدم وبتتأثر نفسيا لأنك لست أهل لحل مشاكله، فماذا عليك أن تفعل هنا تنسحب أم تكمل معاه، وفي حالة اختيار أن تكمل وتكمل سماع المشاكل ماذا عليك فعله لتنجو بنفسك ووقايتها؟
التحمل ام المغادرة ؟!
مررت بهذه التجربة من قبل، ولكن بعد وقوفي مع صديقتي أثر هذا الأمر بالسلب علي؛ فلم تكن مناعتي كافية حتى لا أشعر ببوادر الاكتئاب بسبب كثرة الوقت الذي كنت أقضيه وأنا أستمع لها. وفي النهاية، أنا لم أستطع مساعدتها لآني لست مختصة؛ فمن رأيي في مثل هذه الحالات الأفضل أن تنصحيها بالذهاب لمختص، أو تساعديها مادياً في ذلك، أو تذهبي معها في كل مرة للمعالج من باب المشاركة وتنتظريها في الخارج، لكن كونكِ تسمعين لها، أعتقد أنه يؤذي أكثر مما يفيد.
التعليقات