سؤال مصيري من أحد أصدقائي

أود طرح عليكم سؤال طرحه عليَّ صديقي لنيل استشارة مني، وأود أن أسمع جميع آرائكم في هذا الأمر، وأرجو أن تفكروا جيدًا قبل التعليق، لأن السؤال في مسألة مصيرية، وهي مسألة الزواج.

فقد تقدم لخطبة فتاة مؤخرًا، وأخبرني أن هذه الفتاة لا يوجد فيها عيب قط، ذات دين ونسب وجميلة وغيرها من المحاسن التي يصعب اجتماعها في امرأة، وكان تقدمه لها من ترشيح أهله، أي ما يسمونه زواج صالونات.

وبعد أن أخذ وقتًا معها بعد خطبتها ليعرفوا بعض، لم يجد فيها فعلًا ما يعيبها أبدًا، لكنه وجد أمرًا لا يستطيع أبدًا أن يفلت منه، وهو أنه لا يحبها ولا يجد مشاعر الحب تجاهها.

فقال لي إنه في قمة احتياره: هل يكمل أم ينهي هذه العلاقة قبل بدئها؟ مع العلم أن الفتاة أخبرته من بداية الأمر أنه لو لم يرغب فيها يخبرها فقط، وهي سوف تتصرف وتنهي الأمر من عندها بطريقتها حتى لا تحرجه وما شابه ذلك.

فصديقي الآن في حالة فاقة من الحيرة، وقد أخبرته بما عندي، وأود سماع آرائكم في هذا الأمر، هل برأيكم يكمل معها أم يتركها؟ مع ذكر سبب إجابتكم.»


التعليق السابق
إذا ظل معها وهو متضرر ممكن يصل الأمر لزواج ثم الانفصال بسبب عدم الاقتناع أو الراحة وسيكون ظلمها وإذا تركها وارتبط بأخرى واتضح أن الأولى كانت أفضل ولم يتقبلها أيضًا سيندم أنه تركها

سبحان الله هذا النص قاله لي نصا والله ففي الحالتين عنده سيكون الأمر مشكلة فهو لا يريد تركها لما عندها من محاسن وخائف إن تركها لا يجد مثلها وفي نفس الوقت خائف من أن يظلمها معه فيتزوج منها ولا يستطيع أن يبادلها نفس الحب وهو يقول أن قلبه لا يتحرك أبدا تجاهها على العكس من علاقات سابقة كان قد تقدم لفتاة فإذا ما اتصلت أو اتصل بها يرفرف قلبه من السعادة.

كان قد تقدم لفتاة فإذا ما اتصلت أو اتصل بها يرفرف قلبه من السعادة.

هذه السعادة هي الانجذاب والإعجاب وهو ما يبحث عنه صديقك هنا في هذه الفتاة لكن يجب أن يعرف أن الأمر في الزواج مختلف.

شرارة الإعجاب والانجذاب هذه جميلة لكنها ليس أساسية في الزواج فهي لا تضمن نجاح الزواج، ولا حتى هذه الشرارة نفسها مضمونة فيمكن أن يرى منها خلق أو تصرف بعد الزواج يطفئ هذه الشرارة فوراً لأنها سطحية ومبنية على تصورات وخيالات أكثر من أنها مبنية على معرفة وعشرة.

ما يجب أن يعرفه يقيناً لكي يعرف لو كان يحب زوجته بعد الزواج هو ما ستفعله لكي تريحه مثل أنها سوف تطيعه ولا تفعل ما يكره وتكون سهلة في التصالح من بعد الخصام، وتكرمه فيما بينهما وأمام أهله..

وبالنسبة للحب فهناك فتيات يتعمدن عدم إثارة إعجاب الشاب في البداية لأنها خجولة وتم تربيتها على مبادئ فلا تمازح ولا تثير الشاب، وتحويلها للنسخة التي تعجبه هي مسؤوليته هو بعد الزواج وليست مسؤوليتها فهي يكفيها أن تكون طيعة وتعرف قدر زوجها والباقي يعلمه هو لها..