طبيب التخدير المسؤول عن الجراحة التي كتت أجريها هو المسؤول عن الخطأ الطبي الذي بسببه كدت أفارق الحياة ولكن برحمة الله ولأن عمري لم ينتهي انتهى الأمر بغيبوبة استمرت ثلاثة أشهر مع مضاعفات صحية ستظل فترة معي.

هذا بالإضافة إلى ما تأثر في حياتي ويعلم الله حجم الخسائر وكم سيكلفني إصلاحها وتعويضها لكن الحمدلله على كل شيئ، وأنا الآن في حيرة كبيرة.

محامي صديق لوالدي رحمة الله عليه، ومحامي آخر بمقر عملي كلاهما نصحني برفع دعوى ضد مسؤول التخدير ليتم التحقيق معه واتخاذ الإجراءات اللازمة.

بينما المستشفى نفسها كانت تترجى أن لا أفعل معللين ذلك بطمعهم في العفو طالما نجاني الله من عواقب هذا الخطأ.

فبرأيكم ما التصرف الصحيح هنا في هذه الحالة ؟