لقد تعاملت مع أنواع مختلفة من العملاء، أصعبهم، هو الذي لا يسمع، كنت في مجال العمل كان الأقرب لقلبي بالفعل وكنت استمتع بكل ساعة وهذا لا يحدث إلا نادرًا، لكن اضطررت لترك العمل بعد صبر كثير، مشكلتي كانت مع العميلة، أنها حرفيًا طوال الوقت اجتماعات ولكن لا أحد يتكلم سواها، كأنها حتى تتناقش مع نفسها، لدرجة أنني حينما كنت اتكلم أقول قبل أي كلمة أرجو أن تسمعيني للنهاية، لأنها تقاطع دائمًا، مع أنها شخصية مميزة في نقاط وتعلمت منها وكنت محبة للعمل، لكن في أي نقاش، كانت تتكلم وما تقوله يجب أن يمشي، لا مشكلة في ذلك، لكن بعد وقت ترى النتائج ونكون منبهين أن ذلك سيحدث.. لكن بعدما تركت العمل ربما ندمت قليلًا، أنه قد يكون هناك طريقة للتعامل مع هذا النوع من العملاء؟
ماذا تفعل مع العميل الذي لا يترك فرصة لتتحدث؟
"بعتذر لكن المشكلة هنا ليست في 'شخصية العميلة'، بل في 'موقعك الاستراتيجي' داخل المشروع. عندما يتعامل العميل معك كـ 'منفذ'، سيتكلم هو لتسمع أنت. لكن عندما تفرض وجودك كـ 'خبير شريك'، تنقلب الآية.
التعامل مع هذا النوع لا يحتاج صبراً، بل يحتاج 'إدارة توقعات حازمة' ونتائج موثقة. لو وضعتِ ميثاق عمل (Framework) يربط قراراتها بالنتائج النهائية منذ البداية، لكانت هي من تسألك: 'ماذا نفعل الآن؟'. الندم ليس حلاً، الحل في المرة القادمة أن تدخلي الغرفة كقائدة لا كمستمعة."
التعليقات