كنت مررت بتجربة سابقًا مع أحد أفراد أهلي في وقت كورونا، وكانت احتمالية الوفاة أمامي طوال الوقت لمدة شهرين ونصف، بسبب مضاعفات أخرى وأزمات صحية مصاحبة، يعني لم يكن يشغل بالي أي شيء سوى استشارة الأطباء ومحاولة طمأنة المحيطين برغم معرفتي بنتائج تحاليل سيئة جدًا، التجربة وقتها مرت بسلام الحمدلله، ولكن التأثير الحقيقة أخذ معي وقتًا طويلًا حتى أتعامل معه، وتذكرت ذلك البارحة بعدما عرفت بوفاة والدة زميلة لي، كانت مصابة باللوكيميا، وكانت هذه المرة الثانية بعد تعافي سابق، وكانت أيضًا قد تحسنت قليلًا ولكن الوفاة حدثت.

أحيانًا أتساءل، هل الوفاة المفاجئة للمقربين أفضل من توقّع الحدث نفسه، لأن التوقّع أيضًا يفتح باب للأمل حتى لو بسيط جدًا باحتمالية التعافي، ولكن الموت المفاجئ لا توقعات قبله.