لماذا تبدو الحياة للبنات كأنها جحيم لا ينتهي؟
لماذا إخوتي يحق لهم أن يعيشوا الحياة بطولها وعرضها، يخرجون متى شاؤوا ويعودون متى أرادوا، تُغفر لهم الأخطاء وتُبرَّر لهم التصرفات… بينما أنا أحاسَب على كل حركة وكل نفس؟
في بيتنا أشعر أنني تحت المراقبة الدائمة، كأن كل خطوة لي تحتاج إذنًا، وكل كلمة قد تُفهم خطأ. صوت أمي حين يعلو يجعل قلبي يرتجف، ليس لأنني مذنبة، بل لأنني تعبت من الخوف ومن الشعور أنني دائمًا مقصّرة مهما فعلت. الضغط النفسي في المنزل يخنقني.
أنا لا أطلب المستحيل، ولا أريد التمرد أو العصيان. أريد فقط أن أرى الحياة، أن أتعلم، أن أجرب، أن أعيش عمري كما يرضي الله، بوعي ومسؤولية، لا بتمرد ولا بانفلات.
أريد ثقة، لا قيودًا. أريد حوارًا، لا أوامر. أريد أن أُعامل كإنسانة لها عقل وقلب، لا كمصدر قلق دائم. ولكن مهما حاولت التكلم مع امي ف انها لاتفهمني وتوصفني بسيئة السلوك مع اني لا اقطع صلاتي واخاف ربي وبحث دائما عن رضى والدي
تؤلمني المقارنة، ويؤلمني الشعور أن كوني فتاة يعني أن أحلامي أصغر، ومساحتي أضيق، وصوتي أخفض.
أنا لا أبحث عن صراع… أنا أبحث عن مساحة أتنفس فيها دون خوف، عن حياة أعيشها بكرامة وطمأنينة، لا باختناق دائم
اتمنى من احد ان يساعدني في البعد عن منزلي باي طريقة ممكنة، لا اريد الهروب واحضار العار لعائلتي
التعليقات