الإفراط في التفكير

الإفراط في التفكير

كلّنا مررنا بتجربة التفكير المفرط، وغالبًا يكون سببها أشخاص أو مواقف عابرة. فيظلّ الإنسان أسير أفكاره طوال يومه، حتى يُرهق نفسه، وربما لا يستطيع النوم بسببها.

لكن نصيحتي لك: لا أحد يستحق أن تستهلك طاقتك بالتفكير الزائد فيه. فلو كانوا حقًا يحبّونك، لما تركوك غارقًا في هذه الدوامة. واعلم أن الإفراط في التفكير يدمّر حياتك أكثر مما يصلحها.

ولكي تتخلّص من هذا العبء، اشغل نفسك بأي عمل مفيد، وداوم على مجالسة من يُبهجون قلبك ويُشغِلونك بالحديث النافع، حتى تُقطع سلسلة الأفكار المرهقة.

والمقصود هنا هو: التفكير في الأشخاص الذين لا يستحقّون حتى أن نذكر أسماءهم في خواطرنا.

القاعدة:

> لا تُفكّر كثيرًا؛ فالأفضل أن تعيش حياة هادئة سليمة، خالية من الهدم النفسي.


Design_Writer أضف ردا

كلماتك ذهبية كأنك تخاطب كل قارئ بمفرده.

مع ذلك يبقى الإنسان ذات أثر في الحياة، ومن لا يستحق ذكره بسبب أخطائه حق علينا أن نذكره لنضع له النصح المناسب، أو نعمل على تعزيز إيجابياته.

صحيح الإنسان أثر، وذكر الأخطاء أحيانًا يكون بدافع النصح لا الإيذاء، لكن الفرق بين التذكير البنّاء والتعلّق بما يؤلم هو النيّة. الفكرة ليست في إنكار الأخطاء بل في عدم السماح لها أن تسرق منا قيمنا أو سلامنا.