الإفراط في التفكير

الإفراط في التفكير

كلّنا مررنا بتجربة التفكير المفرط، وغالبًا يكون سببها أشخاص أو مواقف عابرة. فيظلّ الإنسان أسير أفكاره طوال يومه، حتى يُرهق نفسه، وربما لا يستطيع النوم بسببها.

لكن نصيحتي لك: لا أحد يستحق أن تستهلك طاقتك بالتفكير الزائد فيه. فلو كانوا حقًا يحبّونك، لما تركوك غارقًا في هذه الدوامة. واعلم أن الإفراط في التفكير يدمّر حياتك أكثر مما يصلحها.

ولكي تتخلّص من هذا العبء، اشغل نفسك بأي عمل مفيد، وداوم على مجالسة من يُبهجون قلبك ويُشغِلونك بالحديث النافع، حتى تُقطع سلسلة الأفكار المرهقة.

والمقصود هنا هو: التفكير في الأشخاص الذين لا يستحقّون حتى أن نذكر أسماءهم في خواطرنا.

القاعدة:

> لا تُفكّر كثيرًا؛ فالأفضل أن تعيش حياة هادئة سليمة، خالية من الهدم النفسي.


الافراط في التفكير هو عملية ذهنية صعبة طبعا لكن قد تكون المحرك الأساسي للفهم وحماية الذات من تكرار الأخطاء. والهروب من التفكير بالانشغال بأي عمل اعتبره نوع من التخدير فقط، لان العقل لا يفرط في التفكير عبثاً، بل يحاول معالجة صدمة لم تستوعبها المشاعر بعد.

وفي النهاية، مسؤولية التوازن النفسي تقع على عاتق الفرد نفسه لا على سلوك الآخرين تجاهه. لان الهدم النفسي لا يأتي من التفكير المفرط في حد ذاته، بل من العجز عن تحويل هذا التفكير إلى قرارات، فالحياة الهادئة السليمة ليست في إيقاف سلسلة الأفكار، بل في امتلاك الشجاعة لمواجهتها حتى تنتهي طبيعياً بالوصول إلى قناعات صلبة، بدلاً من تجاهلها بالانشغال الزائف.

ما قصدت ان الانسان لا يفكر ولكن ان احذر الاشخاص من الإفراط في التفكير وغالبا اي شخص عنده افراط بتفكير بكون عنده شك في أقرب الناس اليه ومعروف ان الانسان اذا كانت علاقته مع الأشخاص لا يوجد فيها ثقه فقد تنهدم والتفكير المفرط يدمر الثقه بين العلاقات واقصد ان الانسان ما يفرط في تفكيره ولا اقصد ان لا يفكر نهائيا