تقول صديقة لي إنها لم تعد تأمن لأيٍ من طرق الزواج الحالية بسبب المشكلات التي تحيط بها. لا تعرف ما إذا كان زواج الصالونات (التقليدي) يحمل مخاطرة عدم اكتشاف حقيقة الشخص إلا بعد فوات الأوان، أو أن زواج التعارف الطويل (الحب) قد ينهار تحت ضغط الواقع بعد أن تتبخر فقاعة الحب، أو حتى تطبيقات المواعدة التي هي عبارة عن حقل ألغام من العلاقات السريعة أو غير الجدية.
باختصار، هي تشعر بالإحباط وتفكر في العودة إلى الطريقة القديمة: الزواج عن طريق المقربين/العائلة، وترى فيها مميزات مغرية.
هي في حيرة، وكل ما تريده أن تسمع آراء من عاشوا هذه التجربة أو لديهم وجهة نظر واقعية حولها بعيداً عن الرومانسية أو التخويف المطلق.
لا أؤمن بأن الزواج يُحدد بناءً على كون الشخص من الأقارب، أو الصالونات او حب
بالنسبة لي، الجوهر والأهم في أي علاقة هو الشخص نفسه: قيمه، أخلاقه، شخصيته، وطريقة تعامله مع الآخرين. هذه الأمور هي التي تصنع العلاقة الناجحة أكثر من أي شكل أو طريقة للتعارف.
أؤمن أيضاً أن الزواج ليس شيئاً يمكن إجباره أو التسرع فيه، بل يأتي في وقته المناسب، عندما يكون الشخصان مستعدين فعلاً للارتباط، بغض النظر عن الظروف المحيطة أو طريقة اللقاء. التركيز على الجوهر الداخلي للشخص هو ما يمنح العلاقة استقراراً وصدقاً، وليس مجرد الاسم أو القرابة أو الطريقة التي التقيتما بها
أؤمن أيضاً أن الزواج ليس شيئاً يمكن إجباره أو التسرع فيه، بل يأتي في وقته المناسب، عندما يكون الشخصان مستعدين فعلاً للارتباط
لكن لا بأس إذا اعتبرنا الزواج كمشروع أو هدف حياتي نريد تحقيقه في مرحلة ما والانتهاء منه؛ وحينها يمكن أن نفكر في أنسب الطرق لتحقيق ذلك المشروع ونبدأ في اتخاذ أفعال تقربنا منه.
التعليقات