السلام عليكم ،اعمل مدرسة لمادة الرياضيات و ادرس مرحلة امتحانهم النهائي سيكون وزاري( بكالوريا) و هم طالبات بأعمار ١٤ و ١٥ يفهمون على شرحي و يحبونني و بسبب ضيق وقت العام الدراسي بالنسبة لمنهجهم و مادتهم المكثفة و الصعبة فأنني اشرح لهم في الصف و على اليوتيوب لكن للأسف اعاني من التوتر العالي و القلق أن لا يكفيني الوقت لإنجاز المهمة و اكمال المنهج لهم مستوفية شرحه و كل مفرداته ،فكيف أكف عن التوتر و القلق و الشعور بالضغط النفسي؟
الشعور بالتوتر المستمر،كيف اعالجه؟
صح كلامك استاذ محمد
لكن المشكلة أنهم لا يدرسون مهما حاولت معهم و مطلوب مني نسبة نجاح و مع الاسف وزارة التربية و التعليم في بلدي سلبت من المعلم و المدرس كل الأساليب التي يُعاقب فيها الطالب على تقصيره
من مقعد المراقبة… يبدو كل شيء ممكنًا
حين أكون في موقع المراقب، يمكنني اقتراح ما أشاء، وإصدار الأحكام دون أن أُحاسب أو يُراجعني أحد. لكن حين ننتقل من مرحلة وجود العقوبة إلى منعها تمامًا، فإننا نُدخل المنظومة في مرحلة انتقالية خطرة، ما لم تُصاحبها خطة واضحة للتغيير.
فقد يُفرض على المعلم تبني أساليب تعليمية جديدة دون أن يتلقى أي تدريب فعلي عليها. وقد يُحاسب على تقصير متعمد من التلميذ، فيُحمّل كامل المسؤولية عن فشل لا يملكه وحده. أما النقابة، فحدّث ولا حرج… باتت غريبة عن الأهداف التي تأسست من أجلها.
ومن يسنّ القوانين أو يطبقها؟ غالبًا لا يعرف حتى هدفها الحقيقي، أو طريقة تفعيلها على أرض الواقع.
أما إشراك وليّ الأمر، فقد أصبح أمرًا معقدًا. وحتى لو تدخل، فقد يتقمص أدوارًا متعددة: محامٍ يدافع، وقاضٍ يُدين، حتى لو ثبت أن ابنه متورط في تجاوزات خطيرة، كالترويج للممنوعات.
لو نظرنا من زاوية إنسانية، لقلنا: “لنعلّم ما استطعنا، وليكن الدرس هو الرسالة.” لكن الواقع لا يرحم. التعليم رسالة قبل أن يكون مهنة، ومع ذلك، لا يُمكن تجاهل الهوة بين مستوى التلاميذ والمنهج الدراسي، والتي تعكس هشاشة المنظومة بأكملها، تلك التي لا تُصغي لصوت المعلم ولا تأخذ ملاحظاته بجدية.
التعليقات