نصيحتكم لي قبل أن أبدأ مشواري الجامعي
الأسبوع القادم سيكون أول يوم لي في الجامعة، والحقيقة أنني أشعر بقلق وضيق لا أعرف سببه. تراودني تساؤلات كثيرة عن كيف ستسير الأربع سنوات القادمة، وعن مستقبلي بعد التخرج.
يزيد من حيرتي اختلاف آراء أصدقائي: فبعضهم يرى أن الجامعة مجرد لهو وضحك، ويقولون: "في النهاية محدش بيشتغل بشهادته". بينما هناك من يؤكد لي أن هذه السنوات هي الفرصة الذهبية، وأنه يجب أن أبذل أقصى جهدي لأصنع لنفسي مكانًا جيدًا وأرتاح بعدها.
أجد نفسي بين هذين الاتجاهين، متعبًا من كثرة التفكير: هل أستسلم للمرح وأترك الأمور تسير كما هي؟ أم أقاتل منذ البداية وأحاول استغلال كل لحظة في سبيل بناء مستقبلي؟
كيف أواجه هذه الأسئلة التي تزداد ثقلاً عليّ يومًا بعد يوم؟ وما هي النصيحة التي يمكن أن توجهوها لي في بداية هذه المرحلة المفصلية من حياتي؟
وما هي النصيحة التي يمكن أن توجهوها لي في بداية هذه المرحلة المفصلية من حياتي؟
أهم نصيحة لا يوجد مرحلة مفصلية!! كل يوم ترزق الحياة فيه هو يوم مفصلي بل أقل من ذلك كل موقف وكل اختيار.
حاول أن تعيش أول سنة ك محاولة للاستكشاف، نفسك أفكارك، البيئة الجديدة، البيئة القديمة.
اسمع وتعلم أكثر مما تتكلم راقب قبل أن تقرر كون معارف ولا تستعجل الصداقات أو علاقات الحب.
التعليقات