صديقي في العمل كان قد أعلن خطبته منذ أشهر على زميلة معنا في قسم آخر، وأنا قد أخبرته من أسابيع أنني أنوي إنهاء علاقتي مع خطيبتي بسبب أنها ترفض البقاء مع إخوتي بعد وفاة الوالد والوالدة.
بدى الأمر وكأنها فضفضة صديقين واستمعت لرأيه كما شاركتكم هنا، وكان رأيكم ورأيه أن أحاول معها واجعل قرار إنهاء العلاقة آخر ما أفكر به.
لكن منذ أيام تواصلت معي خطيبة صديقي، أول يوم كانت تطمئن على صديقي بحجة أن هاتفه مغلق وكان هو معي في زيارة ميدانية، بعدها وضحت أنه حكى لها مشكلتي وأنها ترى شريكتي مخطئة، ولو هي مكان شريكتي لما كانت ترفض، فشكرتها على رأيها وامتنعت عن الحديث.
لي الآن ثلاثة أيام اتلقى منها آراء واستفسارات عن ما فعلته، وأمس وضحت اعجابها بي بتلميحات غير صريحة، وأنا لا أعطي رد وبعد رسائلها قمت بحظرها.
أنا الآن أخبر صديقي ليعرف حقيقية خطيبته أم استر عليها وابقي الأمر سر ؟
أود ان أضيف على وجهة نظر خلود هنا ، نقطة قد تكون غائبة.
فإذا كان صديق إسلام قد افصح لخطيبيته وزميلتهما في نفس الوقت عن مشكلة إسلام، فكان من باب أولى أن يتعاونا معاً للتواصل مع إسلام ونصحه معًا (وليس هي فقط)، وذلك لدرء الشبهات. لكن ما خدث هنا هو أنها بادرت للتواصل بمفردها بصفتها كزميلة وليس خطيبة صديقه.
الموضوع حساس، ومحاولة تواصل إسلام معها ليس في صالحه كما أرى، سواء هي أو أي زميلة أخرى، وإن كان بد من تواصل فليكن بوجود أصدقاء مشتركين، كصديقه مثلًا.
فإن اجتمعوا معًا يمكنه سؤالها عن وجهة نظرها في مشكلته بشكل مباشر، لرؤية رد فعلها. وإلا فالابتعاد أفضل
التعليقات