كل ما ظاهره شر،باطنه خير.

قد يبدو لك ان الشر يحيط بك، وان الحزن لم يختر مسكنًا سوى قلبك،قد يبدو لك انك الاسوء حظًا وان الفرح لن يزورك يومًا، هنالك رسالةٌ اهديها لقلبك من قلبي.

ان الله يدبر لك كل شيء،ويختار لك ما يراه خيرًا لك فيما بعد فربما تحزن قليلًا ،لكنك ستشكره يومًا ما على رحمته وعطفه عليك بأنه قد أهداك فرحًا طويلًا، وكنت مدرك لو حصل وحدث ما تمنيت،لفرحت قليلًا وحزنت كثيرًا فأهلكت مديدًا.

سر سعادة الإنسان هو تقبل كل أحواله وامتلاكه القناعه التامه والتوكل دون اتكال،فلا تحزن،فوالله ما وضع الله مسلم في حزن إلا لينال الاجر والصبر،ولم يضع قلة الحيله في غير المسلم إلا ليهدي قلبه للإسلام ،كن على قناعه تامه ان الله تعالى رحيم بعباده اكثر من عطف الأم على رضيعها،فهذا هو سر السعاده.

🤍📜🖋️leen

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لست معك بالعنوان، فليس كل ما ظاهره شر باطنه خير أبدا، هناك شر مطلق وخير مطلق، لكن يمكن أن نقول وما يتوافق مع نص المساهمة داخل كل محنة منحة، ندركها مع الأيام

كل شر مطلق دام ان الله اختاره لنا فهو خير لان الله هو خير مدبر لنا لكننا نرى غطاء الشر دون النظر بما وراءه ولكل شر حكمه معينه لا يدركها المرء إلى بوقت قد فات فيه وقت الإدراك او ربما لن يدرك طول مداد حياته دام ان القناعه لا تتدفق في قلبه.

متفقة معك بكل السياق وهناك أمور قد نخشاها، ونقلق منها ويكون بها خير، وأمور أخرى تكون ابتلاءات ولكن نتعلم منها، ولكن كلمة شر بحد ذاتها مختلفة، فهناك أمور كلها شر ولا خلاف في ذلك، فليس كل ما نراه من شر ورائه أو بباطنه حكمة أو خير، هناك امور فعلا شر لأننا بالحياة الخير والشر موجودين.

لا يمكن اغفال ظاهر الأشياء، فلبد وأنها انعكاس لما تحمله من الداخل، لكن هناك استثناءات بالطبع كظاهر المحن والابتلاء، فهي قدر من الله عز وجل وهو أعلم بصالح عباده، فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، لذلك من الواجب دائما على المسلم الايمان بقدر الله خيره وشره.