مقابلة شاب وأهله مع فتاة ووالدتها

الشاب التقي بالفتاة وتحدثا وأعجبه تفكيرها وأخلاقها بشكل عام، فارق العمر كان 6 سنوات تقريباً ومناسب، لكن الراحة أو الطمأنينة في قلبه غير مكتملة، إلي جانب أن الفتاة لديها عور بسيط بعينها، أهله أحبوا له أن يختار غيرها وهو وافقهم على الأغلب، ما رأيكم بالموقف؟


التعليق السابق
ثم لم يتم الأمر أيًا كان السبب فهذا يزل من حق الطرفين.

نظرا لطبيعة الموقف وانه يتكرر بشكل ملحوظ في مجتمعنا بالتأكيد، برأيك ما هي الطريقة الصحيحة والأفضل للتعبير عن هذا الرفض؟ لأن هنالك الكثيرين لا يتواصلون مع بعضهم وتكون هذه الطريقة الغالبة للأسف، وهنالك من يتواصل أو يبعث مرسال بالرفض.

أرى أن الأنسب في هذه المواقف هي الردود البسيطة والمختصرة عن طريق رسالة أو مكالمة هاتف قصيرة، أنه لم يكن هناك نصيب على سبيل المثال وجمل من هذا القبيل مع بعض المجاملات وما إلى ذلك من أشياء تخفف حدة الموقف على المتلقي فقط، لكن للأسف هذه المواقف لا يوجد حل سحري بشأنها. وستظل ثقيلة على الطرفين.

بعض الناس لا يعطون جوابا أو ردا، ويفهم الطرف الآخر بعدم وجود نصيب

ربما الطريقة هي بعدم الرد وهكذا يفهم الطرف الآخر أن الجواب هو الرفض، لأن المهتم سيقوم بالتواصل بشكل دوري لوضع الخطط المستقبلية

صراحة أعتقد أن الرد هو الطريقة الأنسب وحتى لو كانت برسالة فقط أي شيء، يجعل الطرف الأخر على قدر من المعرفة، ولكن عدم الرد أعتبره غير جيد بكل الأحوال.