طرح علي عميل مشروع قصير يعلم أنه ليس من اختصاصي، أي طريق أنسب برأيك: الرفض أم القبول؟

تواصل معي منذ يومين عميل يطلب مني تحديد موعد لاجتماع عمل، بعد أن قمت بتحديد الموعد تبيّن لي أنّ غرضه أن يوظفني حصراً أنا ضمن مشروع قصير يعلم بأنّهُ ليس من اختصاصي مسبقاً، أنا لم أجبه فوراً، أعطيت نفسي مهلة للتفكير، هذه أوّل مرّة أتعرّض بها لهذا الموقف ولا أعرف في الحقيقة أي طريق أنسب لي، برأيك أيّ طريق أنسب: الرفض أم القبول؟


التعليق السابق
unity4arabic أضف ردا

القاعدة هنا عندما ترفض الأمور التي لا تستطيع عملها او التي ستتعب جدا لعملها بعد فترة ستأتيك فرصة مناسبة ومريحة وستمتن انك لم ترتبط بالامور الخاطئة لتكون متفرغا للامور الصحيحة

كل شيء ترتبط به ممكن لاحقا يمعنك عن اشياء ثانية بسبب ضيق الوقت والطاقة فانت بكل تأكيد لا تريد ان يمنعك المشروع المعاكس لمهاراتك من المشروع الموافق لمهاراتك ولا تريد ان يمنعك المشروع المريح من المشروع المتعب

لا ينفي ذلك وجود بعض الحالات عندما نقرر خوض المغامرة فنجد اننا ربحنا فعلا

طبعا من الصعب تحديد اذا كانت المغامرة ستنجح او لا ففي النهاية الجاهل بالشي لا يمكنه توقعه ولكن اذا كنت تريد ان تبني قرارك على اساس منطقي فاعتقد ان افضل شيء ممكن تعمله ان تستشير خبراء بالفرصة المطروقة

تسألهم ما هي صعوباتها وما هي تحدياتها وما هي المهارات المطلوبة وايضا اقرأ وتثقف وايضا حاول فعل جزء من المهمة . وهنا ستكون مغامرة محسوبة او رفض واعي لانك تعلمت وتثقفت قبل القبول او الرفض

أنا للصراحة بدأت أخاف على عقليتي بعد قراءة إجابة حضرتك، هذا الردّ جعلني أتخيّل سيناريو لفرصة كبيرة قد تدقّ أبوابي مثلاً وفيها ربح كثير من المال وبذات المواصفات، هل لحظتها قد أغيّر مساري الوظيفي لقاء ذلك! أشعر بأنّ قبولي للأمر بهذا الحجم الصغير قد يضرّ عقليّتي في الأمور الكبيرة منه، أي في أنني قد أشكّل حاجزاً من صنعي يعيقني عن تحقيق أحلامي.

لستُ ميّالاً عادةً للمغامرات، لكن بين خوفي أعلاه من عقليتي التي قد تتضرر جرّاء هذا وخوفي من عدم استغلال الفرص والمغامرة يبدو أنني أضيع، وأفتقد قليل من تفكيري المنطقي في وَزن الأمور.