كيف اتخلص من الخجل وشعور الغريب عند فعل اشياء نشترك فيها اغلبنا في نفس الوقت مع الاخرين و هل يعتبر اني اقلدهم ؟
السلام عليكم
كلنا او اغلبنا نشترك في بعض الأعمال او الاشياء مثل الآخرين سواء العبادات او الافعال او المهارات من صلاة قرأة قرأن ر ياضة دراسة عمل مهارة اقتناء منزل سيارة.....
لكن انا لسوء فهم مني او لشخصيتي اخجل ان افعل نفس الشئ المشترك في نفس الوقت مع الاخر
أشعر انهم سيقلون أنه يحسدنا او أنه يغار منا خصوصا في نفس الوقت الذي يفعل ذالك الشئ
اعطي امثلة عامة
شخص بدأ عمل أقول له حتى انا اعمل تدنفس عملك او اخر
شخص اشترى حسوب أقول له حاسوبك جيد سأشتري مثله هل هذا عادي
شخص يقرأ القرأن او كتاب أفتح في نفس الوقت انا القرأن أو الكتاب
مثال اخر شخص يقول سأذهب لممارسة الرياضة أقول له حتى انا
شخص بدأ عمل أقول له حتى انا اعمل او سأبدأ اعمل نفس عملك او اخر
شخص اشترى حسوب أقول له حاسوبك جيد سأشتري مثله هل هذا عادي
شخص في في المنزل يشاهد فيديو اشاهد نفسه ليس لتقلبده بل اشياء مشتركة
أخير هل هذا عادي وهل يعتبر تقليد وهل تبرر له لماذا تقلده؟
هنالك فرق كبير بين أن نتشبه بالاخرين وبين أن نستلهم ونتعلم منهم بعض الافعال والسلوكيات. وكونك ترتأي التشبه بالاخرين فهذا يعني أنك تخشى ردات أفعالهم.
على كل حال سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، فنحن قد نقلد الاخرين في أفعالنا وسلوكايتتا ونتأثر بهم، ولكن لا يجب أن نقع في فخ تأثير الحرباء، اذ تجدنا نرتأي شبة الاخرين تمامًا. ان وصلنا لهذه المرحلة فهنا برأيي يجب التوقف على تقليد الاخرين وذلك من خلال التوقف عن مقارنة أنفسنا بأنفسهم، فكل شخص له ظروفهم، أيضًا لابد من الوثوق في أنفسنا وإدراك مواطن القوة لدينا.
خلاصة الأمر سامي،ثق بنفسك وقدراتك، أي نعم قد تحتاج التعلم والاستفادة من الاخرين ولكن إياك والتشبه بمه، فأنت نسخة أصلية لا يوجد أحد يشبه.
مثال على ذلك، أود أن أصبح كاتب، وأعجبت بكاتب ما، يمكنني أن أتأثر به ولكن من الخطأ الفادح أن أقوم بتقليده تمامًا. حتى أنني أرى أنه لكل كاتب له اسلوبه، في البداية قد يتأثر ولكن بعد ذلك تجد له اسلوبه في الكتابة.
بالنسبة للرياضة، فأنت لا تقلد الاخرين، لأن مممارسة الرياضة هي روتين يجب أن يقوم به كل شخص. فلا داعي للقلق.
التعليقات