ان يستثمر في نفسه ان يجعل من التعلم وتطوير مهاراته أمرًا مستمرًا. وان يبحث عن فرص للتعلم واكتساب المعرفة في مجالات مختلفة، سواء من خلال الدراسة الأكاديمية أو الدورات التدريبية أو القراءة الذاتية. وان يعمل على تحسين مهاراته الشخصية والاجتماعية أيضًا.وان يكتشف شغفك ويتتبعه ويحاول اكتشاف ما يثير اهتمامه ويجعله متحمسًا.
بدايًة تأكد بأنّ هذه المرحلة تحتاج إلى بذل مجهود منك بشكل أكبر، كون هذه المرحلة هي مرحلة تحول وتطور سواء كان في شخصيتك، في علاقاتك، في حياتك التعليمية والمهنية.
اعتقد بأنه بدأت في وضع أهداف تود تحقيقها، أليس كذلك؟ حاول الآن جاهدًا على تحقيقها.
تعلم أن تحب نفسك وأن تقبل هذه النفس كما هي، لا أن تنتظر اراء الاخرين تجاهك!
صحتك النفسية والجسمية يجب الاهتمام بها، ان لم توليها اهتمامًا لن تخطو خطوة للأمام في حياتك بتاتًا.
تعلّم أكثر من لغة في هذه المرحلة، فمثلا يمكنك تعلم اللغة الانجليزية واللغة الفرنسية أو التركية مثلا!
تعلم أكثر من مهارة في هذه المرحلة، فمثلا يمكنك تعلّم مهارة الكتابة أو التسويق أو التصميم أو البرمجة.
تطوع في مجال تخصصك لمدة معينة. ولا سيما عند التخرج.
ممارسة القراءة بشكل يومي.
لا تشعر بالدهشة والاستغراب، اذ لم تعمل في تخصصك، فربما ستعمل في وظيفة بعيدة كل البعد عن تخصصك.
تعلّم كيفية الإدخار، وكيف تقتطع جزء من راتبك.
اقضِ على الأقل عطلة نهاية الاسبوع بعيدصا عن الآخرين.
مارس الرياضة والتأمل يوميًا، ويفضل تخصيص ثلاثة أيام للذهاب للنادي لممارستها.
أيضًا أنصحك بالاطلاع على تعليقات المستخدمين هنا وتجاربهم
هذه مرحلة تأسيسة هامة قبل الانطلاق والغوص في سوق العمل بشكل فعلي، أنصحك في هذه المرحلة بأن تجرّب (المخاطرة)، فالفشل في هذه المرحلة هو نجاح كبير إن أحسنت التعلّم منه. لذلك أنصحك بـ:
التطوّع: هو كلمة السر ومفتاح الحصول على خبرات دون مشقّة كبيرة في البحث عن فرصة عمل حقيقية، وهناك ستتعلّم الكثير من المهارات المتنوّعة. والأهم من ذلك تبدأ بصناعة معرض أعمالك أو تجاربك، بالتأكيد ستكون إضافة قيّمة في سيرتك الذاتية.
قدّم إلى فرص عمل: حتى ولو كانت مهاراتك أقل من المطلوب، ولا تملك الوقت للعمل بدوام كامل، أنصحك أن تجرّب صناعة سيرتك الذاتية وإرسالها إلى الشركات، وحين تحظى بفرصة مقابلة عمل فاستعد لها أحسن استعداد ففيها مهارات كثيرة لا تُعلّم في الكتب.
أتقن الإنكليزية وتعلّم لغة ثالثة قدر الإمكان: فرص هائلة تضيع أمام شبابٍ مميزين بسبب اللغات، والعكس بالعكس، فهناك شباب تمتلك مهارات قليلة مع لغة ممتازة، مما يمكّنها من الوصول إلى فرص كبيرة جداً.. لا تذهب بعيداً فأغلب المحتوى التعليمي الممتاز هو باللغة الإنكليزية!
أول نصيحة هي تحديد الأهداف الشخصية والمهنية والعمل على تحقيقها. يمكن وضع خطة واضحة لتحقيق أهداف، والتي تشمل الخطوات اللازمة لتحقيقها، والموارد المطلوبة، والمواعيد النهائية.
ثانيًا، استثمار الوقت والجهد في التعليم والتدريب لتطوير المهارات وزيادة الفرص الوظيفية. يمكن البحث عن الدورات التدريبية والتعليمية التي تساعد في تحسين مهارات وتطوير الذات سواء التي تتم حضوريا أو عن بعد من خلال ما تقدمها مواقع أجنبية وأخرى عربية من أكاديمية حسوب.
ثالثًا، العمل التطوعي في المشاريع الاجتماعية المحلية أو العالمية، سيساعدك على استكشاف العالم والتعرف على ثقافات جديدة واكتساب تجارب جديدة. والتعرف على أشخاص جدد واكتساب تجارب جديدة. ومن خلال هذه التجارب، يمكن توسيع آفاق الشخص واكتساب الثقة والاحترام في المجتمع.
لذلك فترة العشرينات هي فرصة جد ممتازة لبناء سيرة ذاتية مميزة تساعدك على المستوى الشخصي والمهني.