هل يجب أن أغير مهنتي لأتبع شغفي؟

  • مجهول

لطالما أردت أن أكون مترجمًا، عندما كنت في المرحلة الاعدادية كنت أقرأ كتب باللغة الانجليزية و أملأ دفاتر الملاحظات الفارغة بكلمات لم أسمع بها من قبلها بجانب ما يرادفها باللغة العربية. ولكن عندما تخرجت من الثانوية العامة وتفوقت بها قررت اختيار تخصص الهندسة المعمارية.

الان اعمل في شركة محلية، وأحصل على راتب جيد، ولكن شغفي في الترجمة يطارني بشكل كبير في الاونة الاخيرة. وأحلم بأن أصبح مترجمًا، ولكن كيف يمكنني أن أفعل ذلك؟ ولا سيما أنني موظفي كما أنّ جدول وقتي ضيق كوني لدي مسؤوليات والتزامات، فهنا ماذا أفعل، هل أترك وظيفتي الثابتة لمتابعة حلم طفولتي؟


التعليق السابق
لأنك في أي عمل يجب أن تحبه بقدر معين لتستطيع الاداء فيه كما يجب

أختلف هنا معك مصطفى. فلا أرى من اللازم على الإطلاق أن نحب العمل الذي نعمله كي نعمله. أرى حولي كثير من الناس يمارسون أعمالاً هم يقولون أنهم لم يخلقوا لها غير أنهم يعلمونها . قد يكون ذلك لأنهم في حاجة إلى المال ولن يجدوا غير ذلك العمل يؤمن لهم المال. ولذلك علينا أن نراعي الدافع وليس الحب في ممارستنا للأعمال. فأنا أرى أن الحب أو الشغف هو امر ترفي جداً وخاصة في عصرنا هذا. مثال: الأم التي تعمل في بيت زوجها وقد تكرهه وتربي الأطفال وتريد أن تترك له المنزل فلا تفعل لماذا يا ترى هي تفعل ذلك؟ تفعل ذلك لأنها مضطرة؛ فتربي الأولاد وتقوم على خدمة زوجها ليس لأنها تحبه ولكن لأن الدافع -وهو هنا تربية الأطفال وألا يبعدوا عن أبيهم- فاق دافع الحب أو الكره للزوج.

حب العمل دافع قوي بالفعل يا خالد للاداء فيه بشكل أكبر،لم أقصد أن يكون الحب والشغف هم المحرك الوحيد، ولكن لو أمامي أكثر من اختيار كصاحب المساهمة لما لا يضع شغفه في الحسبان؟

خاصة أنه ليس مضطر للتنازل عنه