إذا أردت شيئًا بقوة فأطلق سراحه، فإن عاد إليك فهو ملك لك للأبد، وإن لم يعد فهو لم يكن لك من البداية.. هل تطبقها؟

في الفترة الأخيرة اضطررت إلى التخلي عن هدف معين كنت أطمح إلى تحقيقه وقد عقدت عليه أملي، ولكن بسبب صعوبة الأمر ولظروف خارجة عن إرادتي (حقًا خارجة عن إرادتي) قررت التوقف عن مطاردته وأنا آسفة وحزينة على ذلك.. دائما ما كنت أعتقد أن النصيحة الشائعة التي تقول بأنك إذا أردت شي بقوة فأطلق سراحه هي مجرد عبث وما قائلها إلا شخص قليل الحيلة عاجز، ولكني مؤخرًا صرت أنا هذا الشخص.

هل تتركون أحلامكم وتنتظرون أن يعيدها القدر إليكم أم تصرون على التمسك بها، أيهما أفضل؟


فعلتها مرة تركت حلمى اطلقت سراحة ونسيته ولكن هو لم ينسانى وحلمت حلم اخر واستمر الاول الوقوف فى طريقي وفى كل مرة اتركة يعود الى اتركة ويعود ومجددا ومجددا وانا حلمت حلما اخر لا اريد الاول بل كرهته او هذا ما اقنعت نفسى به

كان كل مرة ارى شئ يذكرنى بحلمى الاول كان قلبى ينبض يقول اذهب اريده وانا اتجاهل واقنعت نفسى انى اكرهه و حتى حققت الحلم الثانى

وبدأ افكر فى ان ابدا بحلم اخر ولكن ايتركنى حلمى الاول لا اصطدم بى فأصبحت حياتى فوضي ولا اعلم ماذا افعل ثم ارى حلمى وقلبى ينبض يخبرنى اذهب اريده وانا اقول تبا ركضت اليه ويا ألهى يا لها من متعه نسيت هذا الشعور من زمن طويل كم هو ممتع شعور ان قلبك ينبض وانت تبتسم فعلا شعور لا يوصف ممتع الى اقصي درجة

قد يظهر كلامى انه سخيف او خيالى ولكنه فى نظرى حقيقي وجميل

هذا حين يلعب القدر لعبته، ونحن مجبورن على التسليم لاختيارات القدر؛ فمهما كان الحد الذي تصل إليه قدرات الإنسان فهي ستظل محدودة وسيجد نفسه عاجزًا أمام بعض الأمور لأن حدود قدرته انتهت به إلى مرحلة معينة لا يستطيع الخروج منها.

لقد لمست بقصتك رفض القدر للأمر في البداية ثم العودة مجددًا، ولكني ما زلت في منتصف القصة الأول ولا أدري إن كان سيكون لها جزء ثانٍ أم لا. على كلٍ، هل تنصحني بنسيان الأمر تمامًا؟

انك حتى لو نسيتي الامر فى البداية لو كنت حقا تريدين هذا الشئ لن تستطيعين نسيانه ولو بعد حين ولو حصل ونسيته سوف تتذكريه فا نصيحيتي لو كنت حقا تريدين هذا الشئ حاولى نسيانه ان استطعتي فهو ليس لك وانت لم تكونى تهتمى بأمر هذا الشئ منذ البداية

ولكن اذا لم تستطعين نسيانه فأنت فعلا تهتمين لأمره وهذا سبب كاف لكى تقومى بأكمال طريق حلمك