تحكيم الشرع و المنطق

ليس دائما ما يتنافى مع العقل يكون خيالا ، فالعقل البشري محدود إذا قورن بالمعجزات الربانية ، وهي من الحقائق التي لا نقاش فيها ، و أصحاب المنطق توسعوا كثيرا و حكّموا العقل حتى أهملوا الشرع ، مما سبب تضعيف الأحاديث الصحيحة ، أو تم تفسيرها بغير معناها الحقيقي ، إذا صحّ النقل إستجاب العقل ، و لكن لابد للنقل من عقل حتى يبلغ و يصل إلينا ، و لهذا قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الحديث ؛ ........ ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى ،، ،،

فأصحابه أخذوا عنه النقل و كمل فيهم العقل ، فكان رأيهم نعم الرأي ، جاء رجل إلى الإمام مالك رحمه الله فقال ، إذا غلبتك أتتبعني ؟ ، فقال مالك و إذا جاءنا رجل فغلبنا قال أتبعناه ، فقال مالك فيما معناه إذا هكذا يضيع الدين ،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس دائما ما يتنافى مع العقل يكون خيالا ، فالعقل البشري محدود إذا قورن بالمعجزات الربانية

أتفقمعك تمام الإتفاق. فالأولى أن نتبع " صحيح" النقل حتى إذا لم يستسغه العقل أو المنطق؛ فكما قلت منطقنا البشري محدود ويقصر عنى تعقل أشياء كثيرة؛ فبالأخير المنطق البشري أو التعقل أداة مثلها مثل أدوات الحس قاصرة. فكما للعين مجال للرؤية و الأذن مجال للسمع، فكذلك، للعقل مجال لا يتخطاه.

شكرا ، لقد كتبت قصيدة إرتجالية في مجتمع الشعر ، هل إطلعت عليها

صدقت فعلا في مساهتك بالإضافة الي أننا يجب أن تحري الأخذ من المصادر وأن نسلك في ذلك سبيل المنطق وقد وضع علماؤنا الأجلاء قواعد لنقد المتون منها بلاغة اللفظ، وعدم مخالفة بديهة العقل، وعدم مخالفة صريح القرآن وصحيح السنة، وأن لا يخالف وقائع التاريخ، و أن لا يكون مؤيدًا لمذهب الراوي، و أن لا يحوي مبالغة مفرطة في الثواب أو العقاب. بالإضافة الي ثاعدة هامة جدا "بأنه قد يصح السند ولا يصح المتن والعكس كذلك"