ليس لدي صديق

عندما كنت في المرحله الاعداديه كان لدي الكثير من الزملاء لكن كنت للأسف متخيل انهم أصدقاء وأنهم سيكونوا معي علي الدوام .

عندما دخلت المرحله الثانويه وجدت كل شخص أعرفه أو لا أعرفه لا يفكر إلا لمصلحته ولا أحد يفكر بي إلا لمصلحته مما أكد عندي هذا الشعور عندما أتت الاجازه لم يراسلني أحد . عشت الاجازه بين قرأه الكتب والرسم كون هاتين النشاطين أن اتخذ قرار العزله لما قرأت من أن العلماء مثل اينشتين والكثير من العلماء الموثرين اتخذو العزله سبيل لهم .

سوف استخدم اضا الصمت لأن الصمت يزود التركيز .

والدافع الآخر وراء هذه القرارات عدم قدرتي علي التعبير لأفكاري عندما اتكلم عن شي مهم ومفيد اتلعثم في الكلأم مما يجعل ثقتي بنفسي تقل ..

هل هذا قرار صحيح أم خطا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالغالب علاقات المدارس تنتهي بالعطلة وتعاود التجدد بالدخول المدرسي الموالي بعد أن نلتقي زملاءنا هذا أمر طبيعي, لا يجب أن تنتظر أن يراسلك الآخرون لأن الجميع ينتظر مثلك أن يراسلهم أحد ما, فقط خذ زمام المبادرة وراسلهم واعرض عليهم الخروج معا لربما ستجد من يهتم بذلك.

أما مسألة أن العلماء كانوا معزولين فهذه خرافة, فلأينشتاين العديد من الصداقات والمعارف, وله بعض الأصدقاء المقربين جدا الذين ظلت صداقتهم قائمة من سنوات الدراسة لآخر العمر.

بالنسبة للصمت فإنه لا يزيد التركيز, يزيد التركيز فقط وأنت تعمل أو تدرس فلن تستطيع التركيز في عمل تقوم به وأنت تتحدث, ولكن أن يزيد تركيزك بشكل عام فهذا غير صحيح, حاول الانخراط بنشاط ما يزيد قدراتك على الكلام, مثلا المسرح المدرسي أو المسرح باحدى الجمعيات فهو يعزز الثقة بالنفس ويفيد في تطوير القدرات على الكلام, يمكن أن تنخرط في نشاط صيفي كالمخيمات الكشفية أو احدى الأنشطة التي تقوم بها الجمعيات أو ناد رياضي وهكذا ستتعزز ثقتك بنفسك وتوسع من دائرة معارفك وتحصل على صداقات خارج إطار دراستك.

إن الاستسلام لهذه الحالة ليس بالأمر الجيّد على الإطلاق. أرى أنك في حاجةن ضرورية إلى تخطي هذه الفكرة، والعمل على الانغماس في العلاقات مع الآخرين قدر الإمكان. لا أريد للأمر أن يمثّل ضغطًا عليك، لذلك أجد أن الطريقة المناسبة لك هو أن تقوم بذلك بالتدريج، مع شخص او شخصين، ويبدأ الأمر في التطور تدريجيًا بدون ضغوط، دون أن تضع نفسك عرضة لأحكام نفسك أو أحكام الآخرين. تصرّف بحرّية قدر الإمكان، ولا تخشى أن تعترف للآخرين بمشكلتك لأن ذلك سيهوّن عليك الكثير وسيفي بالغرض عند تكوين علاقاتك بالآخرين، فالوضوح والمباشرة يقرّبون الأشخاص من بعضهم البعض.