كيف لي أن ادير نفوس البشر؟

أنا من الأشخاص التي تحب عملها كثيرًا، ولا يهمني أراء الناس حولي، ما يهمني فقط هو عملي .

مشكلتي أنني أثق في كلام البعض والذين يتفوهون بأنهم سند لي ولكن يتبين العكس تمامًا! أتذكر أنني أعمل بشكل ودقيق واضع جل تركيزي على العمل وأحقق نجاحات مذهلة وفجاة وجدت هنا من يحاربني ومن ظننتهم أنهم يساندوني.

اتعلمت أن الدنيا أنه يجب أن تدير نفوس الناس وخاصة من حولك، ولكن للأسف فشلت في ذلك، والله وحده هو المتحكم في القلوب ولكن أمر بحالة احباط، فهل من نصيحة؟


مرحبًا حنين،

بداية ضعي مقولة الشيخ الشعراوي أمامك دائمًا "إذا لم تجد لك حاقدًا فاعلم أنك إنسان فاشل"، وجود مثل هؤلاء دليل قوي على نجاحك وتفوقك عليهم جميعًا، وبالتالي دعيهم يمكرون ويكيدون. الأهم أن تحصني نفسك من هذا المكر وتهتمي بأوراقك وبكافة الأمور التي قد تضعك في موقف محرج. فطالما دخل الحقد قلوبهم سيحاولون الإيقاع بكِ حتى تتركين العمل أو تفشلين فيه.

الأمر المحزن هو أن حب العمل يجب أن يتكاتف مع بيئة العمل الصحية، وهنا أصبحت بيئة العمل غير صحية تمامًا، ربما بعد فترة تجدين فرصة في مكان آخر يستوعب حبك للعمل ويشجعك عليه.

الأمر المحزن أنهم ناجحين بس مش عاوزين حد ينجح حاقدين على أي نجاح ليا