لماذا نتسائل كثيراً حول معظم الأشياء؟

  • Yuji

لا أعلم إن كانت هذه الحالة لديك أيضاً ،لكن التساؤولات تملؤني وحول العديد من الأمور وأكاد لا أستطيع التخلص منها وسؤال ينبع من نفس السؤال الى أن أصل لمرحلة أسئم بها من هذا الأمر واقول لنفسي كفى ماذا أصابك فجأة!

الأمر هو أن معظم الأجابات تكون غير مقنعة وبعضها لا املك الأجابة لها ، أحياناً ابدأ التشكيك في أهدافي وأرى معظم الأسباب التي دفعتني لأتخاذ مثل هذه الأهدف غير منطقية او إنها لا تصب في المصلحة العامة، وغالباً ما أفكر بتلك الطريقة أثناء قراءتي لكتاب جديد..

لا أعلم إن كانت هذه التساؤلات بداية لتغير الوعي الحالي او ما شابه ذلك..

إن كانت لديكم فكرة عن هذا الأمر او مررتم به سابقاً فسأكون مسروراً لمشاركة حكاياتكم معي..


الطبيعة البشرية عموماً تميل لذلك..

تأتي ملاهي الحياة ومشاغلها فتشغلنا عن ذلك.. لكن منذ عصر الإنسان الأول كان السؤال هو ديدنه، والبحث في الملكوت وسيلته للتعلم..

إن كانت لديكم فكرة عن هذا الأمر او مررتم به سابقاً فسأكون مسروراً لمشاركة حكاياتكم معي..

حسناً.. أنا مخي ما بيهدى.. حتى وأنا نائمة يستمر بالتفكير، وصلت لمرحلة أستيقظ من النوم فقط لأهز رأسي بيدي وأقول لما برأسي من أفكار وأسئلة (اهدي، بدي أنام) :) :) ، بصدق أحدثك

لكنني أحبّ ذلك، صحيح هو مرهق لكنني أحبه، لأن كثرة الاسئلة والتفكير ووضع السيناريوهات والاحتمالات وتفسير الأمور بأكثر من وجه يساعدني على تقبّل الأمور مهما كانت صادمة، ويجعلني أفكر غالباً بطريقة الآخر فأفهم تصرفاته، ويساندني بالسيطرة على تصرفاتي وعدم فقدان السيطرة..

لذلك لا أجد الأمر مربكاً لي.. بالعكس تماماً.. لو مخي هدي شوي، وما صارت الأسئلة فيه أكوام اكوام بيكون هنالك خطأ ما

شيئ جميل بإعتبارك لهذه العادة إنها رائعة،ولكن في الحقيقة هي حقاً كذلك تجعلك تصل الى عمق الأشياء والتساؤلات حتى تجد نفسك أجبت على العديد من الأفكار بشكل مثالي ولم تخطر تلك الأجوبة على رأسك سابقاً..

صحيح تماما.. يكفي أنني أشعر بالأمان معها :)