عايز نصائح من ناس خبره

كيف يعملوا كورسات توعيه ومش عارف ايه ونصائح حتى تكون مثلا بيل غيتس، ايلون ماسك وكلام كدا ويقدموا نصايح ويقولوا امشي ورا حلمك وتحققه يعني انا مثلا شغفي في برمجه وابغا اكون عندي شركه العاب مثل tencent أو epic أو ea sport لكن حجات ديه عايزه رأس أموال كبيره كبيره جدا وفيها مجازفه فا هي موضوع نصائح وحكمه أن امشي ورا حلمك ده مش حقيقي

مثلا انا نفسي كمان يكون عندي مثلا متجر إلكتروني مثل Amazon أو Ali baba وهذا يريد رأس مال

فا كدا بقا حكمه أن امشي ورا حلمك مش حقيقي

اريد حد خبره ينصحني أو اتناقش معه

لان شغفي في حجات كتير ولا حاجه منهم بنسبه 1% هتتعمل


كنصيحة لك: كن واقعي في ما تتمنى

صحيح أن جميعنا نحلم بأن نصل إلى ما وصل إليه مشاهير العالم، فهم في النهاية بشرٌ مثلنا وبعضهم كان في الحضيض وأصبح يملك ما يملكه اليوم! لكن الحياة تقول أنك لتصل عليك أن تتعب!

يُمكنك أن تحصل على متجرك الإلكتروني الخاص، لكن اتبدأ من الصفر! ابدأ في شيء صغير واعمل على تنميته وابذل جهدًا في ذلك، سيكبر رأس المال وتزيد الأرباح ويكبر مشروعك معها.

المهم ان تبدأ! كل حلم يبدأ بخطوة، وطالما أنك تجلس طلبًا للنصيحة من خلف الهاتف ولم تبدأ بعد فستظل مجرد أحلام!

ثم لتكن أحلامك على مقاس الواقع. لا تبدأ وتقول أريد مثل أمازون، فليكن ما تتمناه على سعة يدك وما تملكه، وكلما كبر ما تملك، كبرت أحلامك معه.

انا خايف من موضوع متجر بس لانه احتماليه فشله كبيره

لم لا تبحث عن أفكارٍ أخرى؟

التسويق الإلكتروني يأخذ العديد من الأشكال!

لمَ لا تبدأ مثلًا بشيء بسيط، كالتسويق من المنزل، عبر الترويج لعدد قليل من المنتجات من منزلك على صفحة خاصة في فيسبوك أو إنستقرام، وتتوسّع تدريجيًا لتختبر السوق وما يرغب بشرائه العملاء.

ثم بعد تكوين نظرة عامة وتدوين الملاحظات يُمكنك أن تتوسّع في أعمالك لمتجر صغير.

الخطة هذه ليست قصيرة المدى، بل ربما تحتاج إلى سنة على الأقل لاختبار السوق وقدرتك على توفير الطلبات والإيفاء بها للزبائن في الوقت المحدد واختيار آلية تسعيرية ملائمة.

لتكن أحلامك على مقاس الواقع

دعيني أضف هنا كلمة يا سها ، لتكن البداية واقعية، لكن الحلم يجب ان لا يفقد لمعانه كنجمة عالية في السماء، مهما كان خيالي أو بعيد المنال، يمكننا ان نحلم كيف شئنا ونلون أحلامنا بالطريقة التي نريد ونسعى ، ولكن البداية فقط هي التي سنحددها بقيود الواقع لأنه لا يوجد مال مثلا أو الامر محتاج تدريب أو مهارة أو ...

ايضا هناك نقطة هامة وهي أن لا نجعل حد لاحلامنا وتوقعاتنا، فلا أقول مثل أمازون ولا مثل علي بابا، بل اقول النجاح بلا حدود ، وكلي ثقة أنه بجهدي وبإصراري وبإيماني بحلمي سوف احقق هدف احسن واقوى من امازون عدة مرات.

أتّفق معكِ يا نجلاء في اننا أحرار في أحلامنا التي قد تصل إلى عنان السماء وأبعد.

لكن ما الفائدة من ان أحلم بأشياء كبيرة وعديدة طالما قدرتي في الواقع لا تتناسب "ولو حاليًا" مع الحلم؟

لأحلم كما أريد، لكن عندما أطّبق على الواقع، علي أن آخذ بالمعايير المتاحة لي، وكما قُلت، يمكن لأحلامي أن تكبر كلما كبرت إنجازاتي في الواقع.