مرض التأجيل

كثير منا يعاني من مرض التأجيل ( وانا واحدة منهم ) قد يكون بسبب الكسل او انتظار اللحظة المناسبة وقد لا تأتي ابدا ويضيع العمر بسببه و في النهاية نندم على الزمن الذي فقدناه .

و أكثر الفأت الذين يعانون منه هم الطلبة ، فعندما كنت طالبة في الابتدائي دائما أؤجل دروسي حتى تتراكم ( في ظني انه يوجد وقت كافي حتى ادرس ) .

ممكن نصيحة حتى أركز على هدفي من غير مماطلة


أعلم ما تتحدثين عنه بل أني أحفظه ..

أقع في فخ التأجيل والتسويف كثيرا، فإن كان لدي عمل على أن أنجزه، وميعاد تسليمه غدا الساعة العاشرة مساء، فإني أبدأ في تنفيذه الساعة التاسعة مساء وأضغط على نفسي حتي أسلمه في الميعاد ..

رغم أنه كان أمامي فرصة طوال اليوم لكنني أضعتها .

هذا ما يحدث طيلة الوقت، لكنني جاءت في خاطري فكرة ..

لم لا نقوم بتقسيم العمل إلى أهداف صغيرة نضعها أمامنا، ونعمل على تحقيق كل واحد منهما على حدة بميعاد تسليم خاص به، فبدلا من أن أجعل ميعاظ انتهاء العمل كل في الفترة كذا وأتركني بلا حدود، يمكنني ان أقسم العمل ذلك، وأضع هدفا في اليوم أحققه حتى إذا ما أجلته كله فسأشعر بالذنب، ويمكنني عندها تلاحق الأمر ..

شكراً جزيلا