-5

اسألني عن أي شيء وفي أي مجال!

قد تستغربون العنوان، نعم ولكن: لما لا؟

حسناً، قد تبدو فكرة غريبة، فكلانا - أنا وأنتم - يعرف أنني لن أستطيع الإجابة على أسئلتكم في شتّى المجالات.

اعتبر العلاقة بيننا علاقة تبادل، أنتم تسألون ما يدور في بالكم، وأنا أقوم ببحث صغير وأجيبكم، فيستفيد كلانا!

إذن، هيا انطلقوا!


التعليق السابق

من أين اكتشفت أن كل شيء له إجابة؟

في الحقيقة أنا لم أكتشف شيئاً حول هذا الموضوع، وجدت حقيقتهُ أمامي: وإني أؤكد لك على أن حقيقته لم تشمل وجوده! أنا لا أؤمن بأن كل شيء هنالك له إجابة، بل أعتقد أن ثلاثة أرباع الأسئلة، لا إجابة لها. ولذلك قلت "ما المانع من المحاولة". وفي النهاية، الهدف من القصة بأكملها هو المحاولة!