في كورونا كان لابد علي أن أبدأ البحث عن أبواب جديدة للدخل، دخلت مجال التجارة الإلكترونية واستمريت فيه عامين، نجحت في الكثير من المنتجات وفشلت في منتجات أكثر منها، جربت الكثير من أنواع هذه التجارة مثل الإيفيليت ( التسويق بالعمولة) والإستيراد من علي بابا، وأيضاً التسويق الحر بشراء منتجات بالجملة وإنشاء الحملات الإعلانية المناسبة لها، وللأسف لم أتعلم هذه التجارة قبل الدخول فيها ولذلك تعلمت بشكل مباشر من التجربة مما جعلني أخسر في الكثير من المجالات وأربح في أخرى إلى أن تركت العمل فيها، أسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
اشتغلت في التجارة الإلتكرونية سنتين، إسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
إخفاقاتك هي خبراتك. سمعت نصيحة من رجل أعمال يقول أننا يجب أن نخطط للفشل. حتى تزداد فرص نجاحنا بعد ذلك. ألم تفكر في العودة خاصة أنك لمست إيجابيات هذا المجال؟
وهل بإمكاني البدء بمفردي أم الشريك يسهل من الأمر خاصة في تقسيم المهام وتوزيع المخاطرة؟
أحلم بالعودة، لكنني في هذا الوقت ( كورونا) كان من الطبيعي أن أبدأ من الصفر دون أي مسؤوليات لأن الجميع في المنزل وإخفاقي في تحمل أي مسؤولية طبيعي جداً لذلك كنت أعمل بحرية وبشغف ودون ضغوط ودون إكتراث بحجم الربح، ولذلك نجحت وأستمررت وأستطعت أن أبدأ من الصفر، أما الأن مع ما لدي من مسؤوليات وإنفاقات شهرية خاصة بالكورسات وكذا، فلا أستطيع البدء من الصفر وإنفاق الوقت مجدداً خصوصاً بعد شراء سكن من فترة أخذ مني كل مالي، أحلم بالعودة، لكن عند إمتلاك المال المناسب، ربما 1000 دولار كبداية، يستطيعون أن يتضاعفوا في هذا المجال بسهولة، فقط أتحصل عليهم وسأعود مجدداً بالتأكيد
وهل بإمكاني البدء بمفردي أم الشريك يسهل من الأمر خاصة في تقسيم المهام وتوزيع المخاطرة؟
إن كان الشريك لديه خبرة فأنصحك بذلك، أما إن كان شريكاً بالمال فقط فلا أنصحك أبداً لأنه لن يتفهم ما تفعله ولن يتفهم تقلبات هذا العمل وخسائرة وربحه، أنت تحتاج لمن لديه نفس أهدافك وصبرك ولديه وعي بهذه التجارة وأبعادها
التعليقات