في كورونا كان لابد علي أن أبدأ البحث عن أبواب جديدة للدخل، دخلت مجال التجارة الإلكترونية واستمريت فيه عامين، نجحت في الكثير من المنتجات وفشلت في منتجات أكثر منها، جربت الكثير من أنواع هذه التجارة مثل الإيفيليت ( التسويق بالعمولة) والإستيراد من علي بابا، وأيضاً التسويق الحر بشراء منتجات بالجملة وإنشاء الحملات الإعلانية المناسبة لها، وللأسف لم أتعلم هذه التجارة قبل الدخول فيها ولذلك تعلمت بشكل مباشر من التجربة مما جعلني أخسر في الكثير من المجالات وأربح في أخرى إلى أن تركت العمل فيها، أسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
اشتغلت في التجارة الإلتكرونية سنتين، إسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
ما هي أكثر السلبيات التي وجدتها في المجال وكيف قمت بحلها حتى وصلت لمرحلة الربح؟
1: مشكلة الشحن: قمت بحلها عن طريق تقسيم الأوردرات كل محافظة على حدى، ثم البحث عن مناديب أو شركات دفع مقدم يدفعون لي ثمن الأوردرات وهم يستلمونها، هذا جعلني أضمن إلتزاماً بمدة التوصيل وأيضاً بإحترافيته، لكن في المقابل جعلني أخسر 15% من أرباحي لتكلفة الشحن الأعلى، ولكن هذا أيضا يجعلك توفر على نفسك 5 أو 6 أيام الذين تنتظرهم لتحصيل المال من شركة الشحن، وهذه الأيام توفيرها يجعلك تستطيع أن تنفق في الإعلانات والبضاعة بشكل أسرع ويجعل دورة راس المال أسرع
2: مشكلة المنافسة: عندما تختار منتج عليك أن تختار منتجاً غير موجود أبداً على مواقع الإيفيليت، هذه النصيحة دفعت الكثير من المال لأعرفها، فربما المنتج يكون ممتاز جدا جدا، لكنه متواجد في مواقع الإيفيليت مما يجعلك تدخل في منافسة شرسة مع مسوقين كل همهم هو ربح 50ج أو ماشابه، وهذا يجعلك تخسر الكثير في هذه المنافسة ثم تجد نفسك في النهاية الخاسر الوحيد من الدخول في هذه الحرب وتجد معك مخزون بضاعة لا تستطيع بيعه إلا بالمزيد من الخسارة
وهناك المزيد والمزيد من المشاكل الأخرى أيضاً، عندما تحب أن تبدأ تجارتك أخبرني لربما تعيد لي الشغف ونصبح شركاء😅
أنا عملت قبل ذلك في التسويق الإلكتروني والأفلييت، وأكثر المشاكل التي واجهتني هي كثيرة الرسائل بدون إتمام للبيع، كما أنني توقفت لأنني عرفت يقيناً أن مواقع الأفلييت تطرح البضاعة التي لا يمكنهم تسويقها عن طريق مسوقينهم لأنها معيوبة ومضروبة فيعطونها للمسوقين، ويحتفظون بالمنتجات الجيدة لمسوقينهم الشخصيين، فلم أحب غش العملاء.
التعليقات