في كورونا كان لابد علي أن أبدأ البحث عن أبواب جديدة للدخل، دخلت مجال التجارة الإلكترونية واستمريت فيه عامين، نجحت في الكثير من المنتجات وفشلت في منتجات أكثر منها، جربت الكثير من أنواع هذه التجارة مثل الإيفيليت ( التسويق بالعمولة) والإستيراد من علي بابا، وأيضاً التسويق الحر بشراء منتجات بالجملة وإنشاء الحملات الإعلانية المناسبة لها، وللأسف لم أتعلم هذه التجارة قبل الدخول فيها ولذلك تعلمت بشكل مباشر من التجربة مما جعلني أخسر في الكثير من المجالات وأربح في أخرى إلى أن تركت العمل فيها، أسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
اشتغلت في التجارة الإلتكرونية سنتين، إسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
شكرًا لمبادرتك.
أرجو أن تخبرنا أكثر عن التسويق بالعمولة أو الأفلييت، لأنني أعتقد أن الأمر يحتاج إلى براعة في التسويق، أو امتلاك موقعًا عليه مرور وزوار كثر، أو صفحات وجروبات عليهم الكثير من المتابعين لتحقيق عمليات بيع وبالتالي ربح. فكيف كنت تفعلها أنت؟
أعتقد أن من ينجح في التجارة لمنتجاته الخاصة الأن هو فقط من يستطيع أن ينجح في الإيفيليت، سأخبرك لماذا: لأن الإيفيليت في مصر يجعل كل من يمتلك 2000ج ويجلس في المنزل يستطيع أن ينشئ حملات إعلانية وينافس في السوق، وبالتالي يزيد المنافسة على المسوقين الأخرين في هذا المنتج، ثم هو لا ينتظر الكثير من الربح لذلك يضرب السعر ضرباً لا منافسة معه، لذلك تاجر مثلي مثلاً يريد أن يحصل على دخل ثابت من هذه التجارة سيخسر وقتاً وجهداً وربما لا يتحصل على أي ربح بسبب وجود 300 مسوق على نفس المنتج وكلهم يعملون بهذه الطريقة في ضرب الأسعار، المشكلة أيضاً في الإيفيليت أنه يجعل عمولة المسوق 50 و 70ج في الكثير من المنتجات، وهذه العمولة المحدودة لا تستطيع أن تكفي إعلانات حقيقية إن تحدثنا عن حملة تسويق حقيقية ومربحة فهذه المبالغ لا تصلح، لكنها تصلح فقط للمبتدئين الذين قد تكون أقصى طموحاتهم هي التحصل على 1000 او 2000 شهرياً من هذه المواقع
التعليقات