مرحبًا أصدقاء حسوب
معكم مروة، أعمل كمتخصصة في الموارد البشرية بخبرة تتجاوز 7 سنوات في التوظيف، إدارة شؤون العاملين، تطوير KPIs، وإعداد الأوصاف الوظيفية. أسهمت في تأسيس شركات في مصر والخليج العربي، ولدي شهادة معتمدة في ادارة الموارد البشرية.
يشرفني مشاركتكم معرفتي وخبراتي، وفي انتظار أسئلتكم واستفساراتكم…
مرحبًا بسمة، سؤال مهم جدًا، وأعتقد أن كل أخصائي موارد بشرية يواجه هذا التحدي بشكل أو بآخر.
خلال عملي في الموارد البشرية، مررت بمواقف كثيرة كانت فيها توقعات الإدارة تختلف عن مصلحة الموظف. في مثل هذه الحالات، أؤمن بأهمية الحفاظ على توازن دقيق بين أهداف الشركة ورفاهية الموظفين، لأن نجاح الشركة مرتبط براحة وإنتاجية فريق العمل.
أتذكر موقفًا حدث معي عندما كانت الإدارة ترغب في زيادة ساعات العمل لأحد الموظفين دون تقديم حوافز إضافية، بحجة أن ذلك ضروري لتحقيق أهداف ربع سنوية مهمة. في المقابل، كان الفريق يعاني بالفعل من ضغوط العمل وكان يشعر بالإرهاق.
في هذه الحالة، جلست مع الإدارة وشرحت لهم تأثير الإرهاق على أداء الفريق واحتمال زيادة معدلات الدوران الوظيفي إن استمر الضغط دون دعم. ثم اقترحت بعض الحلول الوسط، مثل توزيع المهام بشكل أكثر توازنًا، وتقديم مكافآت صغيرة أو أيام إجازة إضافية كمكافأة على الجهد الإضافي.
في النهاية، توصلنا لحل يحقق أهداف الشركة ويعكس تقديرها لجهود الموظفين، وهذا عزز الروح الإيجابية داخل الفريق.
النهج الذي أتبعه دائمًا هو الإنصات للطرفين، فهم احتياجات كل جانب، ومحاولة الوصول لحلول مبتكرة توازن بين متطلبات العمل وراحة الموظفين. بهذه الطريقة، يمكننا بناء بيئة عمل صحية ومستدامة.
التعليقات