14

أنا حسين عرابي مدير تنفيذي ومؤسس لشركة "SDS Egypt LLC" لتمكين ذوي الإعاقة، اسألني ما تشاء

مرحباً بالجميع، هذه أول مرة أنشر فيها في مجتمع اسألني. اسمي حسين مصطفى علي عرابي، وأنا متخصص في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري. تخرجت بامتياز من كلية الإعلام بجامعة القاهرة (قسم اللغة الإنجليزية)، وأكملت دراستي الدولية بجامعة إلينوي في أوربانا-شامبين بالولايات المتحدة. لدي خبرة واسعة في إدارة المشاريع المتعددة، وتطوير العلاقات المهنية، وتنفيذ استراتيجيات الاتصال الشاملة.

أنا أعمل حاليا كمدير تنفيذي ومؤسس لشركة "SDS Egypt LLC" التي تساهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تصنيع الأجهزة الإلكترونية المساعدة لذوي الإعاقة البصرية وهذا النشاط الأول من نوعه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوفير فرص عمل وتدريبات متخصصة في مجالات المستقبل والتكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك، لدي خبرة في التسويق والتوظيف واختبار المهارات، حيث عملت على تنفيذ أتمتة التسويق وإجراء أبحاث السوق في شركات عديدة في الوطن العربي والولايات المتحدة.

أتطلع للمشاركة الفعالة في هذا المجتمع الرائع وتقديم المساعدة من خلال خبراتي في مجالات الإعلام، القيادة، والتواصل الفعّال. أنا متحمس للإجابة على أسئلتكم.


مرحبا حسين ،

أنا لست مطلع الي التكنولوجيا الجديدة للمعقين لكن كيف ساهمت التكنولوجيا في مساعدة المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة؟ وما دور التكنولوجيا في تعليم ذوي الاعاقه العقليه؟

مجهول أضف ردا

مرحبا بك حمزة،

أولا أود أن أصحح لنفسي ولك مفهوم المعاقين أو ذوي الهمم أو ذوي القدرات الخاصة أو غير ذلك؛ المسمى الوحيد الموجود بالقوانين واللوائح المحلية والعالمية هو الأشخاص ذوي الإعاقة.

أما بالنسبة للإعاقة الذهنية فأنا لست أعمل معها نحن نعمل بشكل أساسي مع الأشخاص من ذوي الإعاقات البصرية وقليل من السمعية والحركية.

لكن بالنسبة للإعاقات التي نعمل معها: فالإعاقة البصرية مثلا لديها أجهزة مساعدة وقارآت للشاشة تقرأ لها جميع النصوص وأحيانا الصور ووصفها.

لكن بعض هذه التكنولوجيا وخاصة الأجهزة منها غالية الثمن على الكثير من ذوي الإعاقة البصرية في بلادنا ويضطر القادرون منهم على شرائها من الولايات المتحدة وأوروبا وهاذا ما نحاول نحن المساعدة فيه وفك قيود السيطرة من الشركات الأوروبية والأمريكية على هذه الصناعة وتوفير هذه الأجهزة بطرق محلية رخيصة ومناسبة ومتماشية مع البنية التحتية لبلادنا وهذا هو الأهم.