أنا أسماء مجدي، معالجة نفسية.
- حاصلة على بكالويوس الطب والجراحة جامعة بني سويف.
- طبيبة أمراض نفسية وعصبية واستشارات أسرية.
- حاصلة على دبلوم علم نفس والعلاج المعرفي السلوكي، وتمهيدي درجة ماجستير بعلم النفس العيادي.
يسعدني تلقي أسئلتكم واستفساراتكم في هذا المجال.
الفرق بين المرض النفسي والمرض العصبي؟
المرض النفسي هو شذوذ في الشعور والأفكار والحالة المزاجية او السلوك مثل الاكتئاب والقلق. والمرض العصبي في اختصاص علم النفس أسبابه خلل في كيميائية الدماغ مثل مرض الخرف والزهايمر.
وأيهما الذي قد تخشون أثره أكثر كأطباء؟
هذا على حسب حالة المريض وشدة أعراضه فهناك أمراض نفسية قد تؤدي بصاحبها إلى أن يؤذي نفسه أو الآخرين وهكذا الأمراض العصبية. لذا فإن هذا يتم بتقييم الحالة ومدى احتياجها للرعاية.
لطالما سمعت عن عبارة انهيار نفسي، هل يختلف عن الانهيار العصبي الذي تتسبب به صدمة ما؟.
أعتقد أن ما تقصدينه إيناس يحمل نفس المعنى فكلاهما يحدث نتيجة صدمة ويحملون نفس الأعراض.
هل اللجوء للأدوية هو الحلّ الوحيد الذي يستخدمه الأطباء في العيادات الصحية الحكومية دون بذل العناء الذي قد يفعله ذات الطبيب لو كان يملك عيادة خاصة وكرسي شيزلونج ودفعة على الحساب قبل الدخول للطبيب
بالتأكيد لا، حتى إن بعض حالات الاكتئاب لا تحتاج إلى علاج بالأدوية تكفي المتابعة والالتزام بتعليمات الطبيب. لذا أظن في هذه الحالة هو قد يكون وصف مسكناً أو مهدئاً يتناسب مع كل الحالات. كما أود أن أذكر لك أيضا بأن المستشفيات الحكومية لا تصرف إلا أدوية معينة مما يجعل الطبيب مقيداً ولهذا قد وصف لكم جميعاً نفس الدواء.
لأيّ حد يمكن للمرء أن يثق بطبيب نفسي اختاره من خلال الانترنت وتعامل معه؟
أعتقد أن هذا سيتم بوجود تقييمات له من مرضاه. والتحقق من معلومات مثبتة عن مهنته وأماكن عمله.
هل هنالك اشتراطات في نقابة الأطباء تحكم التعامل مع مثل هؤلاء الأطباء حتى لا يتعرض الناس للنصب مثلا؟
للأسف لا توجد. وحتى إن وجدت فلا توضع موضع تنفيء. لذا فقد كثرت حالات النصب في هذا الأمر.
للأسف لا توجد. وحتى إن وجدت فلا توضع موضع تنفيء. لذا فقد كثرت حالات النصب في هذا الأمر.
أثارتني إجابتك.. هل يعني ذلك أنه قد يكون هنالك حالات نصب؟ إذاً كيف يمكن للشخص أن يدرك أن هذا الموقع يقدم خدمات استشارية صحيحة من عدمه (في حال كان لديكِ خبرة حول ذلك).
أمر آخر، أذكر أنني لطالما قرأت في مساهمات هنا بحسوب عن أشخاص قرأوا عن حالات تصيبهم ووحدهم فسروا أنهم مصابون بالاكتئاب، أو مصابون برهاب أو فوبيا أو الكثير من الأمراض النفسية التي تجعل الشخص واصلاً حد اليقين أنه مصاب بها لأنه ببساطة قرأ أن هذه الأعراض تنطبق على حالته.
أعتقد أن مثل هؤلاء سيكونون بعمر صغير نسبياً مما يجعل عدم وجود مرجعية أو شخص ذو خبرة يلجأون له سبباً في لجوئهم للبحث على الانترنت ومن ثم تشخيص حالاتهم بشكل خاطئ.. وغالباً ما يكون سبب ومبرر هؤلاء أن الأمر يحتاج لمبالغ كبيرة وهو ما لا يستطيعونه.
ببساطة دكتورة، ومن واقع اختصاصي ماذا يمكنك أن تقولي لهؤلاء؟
كيف لك أن تشرحي بكلمات واضحة أن قراءتهم عن الأمر وانطباق بعض الأعراض لا يعني إصابتهم بها.
أسألك لأنني أريد أن أتخذ من جوابك حجّة وإجابة لأيّ حالة أصادفها لاحقاً.
التعليقات