مهندس معماري ومدرّس جامعي - اسألني ما تشاء

اسمي محمد الفار، مهندس معماري منذ 2013. حصلت على البكالوريوس في الهندسة المعمارية والماجستير في التخطيط العمراني وعملت في التصميم والإشراف والإظهار المعماري وكذلك في المقاولات والتنفيذ وأعمل في التدريس الجامعي منذ ست سنوات.

يمكنكم طرح ما تشاؤون من الأسئلة والاستفسارات بخصوص العمارة، التخطيط، العمل الأكاديمي وكل ما له صلة بهذه الأمور!


التعليق السابق
لو عاد بك الزمن هل ستدخل ذات التخصص ؟

نعم، ولكنني قد أركز خلال الدراسة على جوانب أخرى غير تلك التي ركزت عليها في المرة السابقة، فقد أركز على تكنولوجيا التنفيذ مبكراً وعلى إدخال الحوسبة والبرمجة والمعادلات الرقمية لعملية التصميم منذ السنة الأولى، أكثر من التركيز على الإظهار باستخدام برامج ال3D MODELING. وأظن أن هذا طبيعي لأي تخصص. فلا يمكن بعد سنوات من العمل أن تكون نظرتنا للأولويات التي يتطلبها تخصصنا هي نفسها التي كانت معنا حين دخلناه وإلى أن تخرجنا من الجامعة. وهذا ما تسعفنا فيه الدراسات العليا!

وما هي ايجابياته وسلبياته ؟

إيجابياته هو أنه تخصص يغذي مخيلتك على الدوام ويحث عقلك على الإبداع، وكذلك يجعلك متفائلاً بالضرورة. فقد يُطلب منك أن تحول مكاناً هو أشبه بالجحيم إلى مكان يشبه الجنة! وعليك أن تتقن فهم المكان والزمان كي يسعك أن تبدأ في مهمة كتلك!

أما سلبيته فهي الوقت الذي تقضيه في العمل فقد تضطر أحياناً إلى وصل الليل بالنهار للتسليم على الموعد!

هل فكرت في تحويل تخصصك لمنتج معرفي ؟

ليس التحويل، وإنما الدمج. ألا يمكن استخدام العلم والخبرة في مجال العمارة في سياق منتجات معرفية!

ولكنني قد أركز خلال الدراسة على جوانب أخرى غير تلك التي ركزت عليها في المرة السابقة، فقد أركز على تكنولوجيا التنفيذ مبكراً وعلى إدخال الحوسبة والبرمجة والمعادلات الرقمية لعملية التصميم منذ السنة الأولى .

هذا ما توصلنا له جميعًا ، خريجي الكليات البعيدة عن استخدام التكنولوجيا والرقمنة . والحمد لله أننا أدركنا ذلك في وقت يسمح لنا بتدارك هذا الأمر والبحث عن نقطة انطلاق جديدة تجمع بين التخصص ومتطلبات العصر .

و برأيي اقتراحك بإدخال الحوسبة والبرمجة من السنة الأولى؛ يصلح أن يكون منتج معرفي يقدم للجامعات ،التي لاتزال تتبع خطة التدريس التقليدية. وكونك اكاديمي؛ فلا بد أنك على علم بمواطن الضعف بهذا النظام وكيفية تطويره .

ليس التحويل، وإنما الدمج. ألا يمكن استخدام العلم والخبرة في مجال العمارة في سياق منتجات معرفية!

منطقي جدًا ، فالدمج كخطوة أولى سينتج عنها التحويل تلقائياً بعد أن تقارن بين مزايا الطريقين .

الجميع لديه ما يقدمه كمنتج معرفي !