غالبا سيكون هذا الشعور كاذب، كنوع من الهروب أو لكسر الملل من جزئية صعبة عسرة الفهم، فندعي الجوع لكي نأخذ استراحة نجدد فيها نشاطنا ثم نعود لما كنا فيه، أو ربما ننام ونكمل المذاكرة غدا بشكل أكثر حماسا.
وفيما اعلم ان الدراسات الأخيرة اظهرت أن الجوع أثناء المذاكرة ليس بسبب فقد السعرات الحرارية، لأن العينة المختارة لإجراء هذه الدراسة عليهم كانوا من الطلاب، وتم تكليفهم بمهمة تفكير.
فتبين أنهم لم يحرقوا سوى ثلاث سعرات حرارية أكثر من الطلاب الذين أمضوا نفس القدر من الوقت في الاسترخاء فقط.
وبالتأكيد فإن ثلاث سعرات حرارية لن تحدث فرقا لأي شخص. ولهذا أعتقد انه جوع نفسي، وليس حقيقي.