ما هو سر التفاوت الكبير بين رواتب الموظفين بالدول العربية

  • kido

في سوريا راتب المعلم في مدرسة حكومية لا يتجاوز 30$ بينما في سلطنة عمان راتب المعلم أكثر من 2850$ تخيل! ما هذه الفجوة الكبيرة.

نعلم ان وضع سوريا مخلتف تماما عن سلطنة عمان بسبب الحرب والانهيار الاقتصادي لكن اذا اردت الحقيقة اذا رجعنا 12 سنة للوراء (قبل الحرب الاهلية السورية) وكان وضع سوريا ممتاز من جميع النواحي كان راتب الموظف المعلم لا يتجاوز 600$ وايضا كان راتب المعلم في عمان فوق 2000$ علما ان البلدين وقتها لم يحدث فيهما اي حرب او ضرر اقتصادي ...لنترك المقارنة بين سوريا وعمان ونقارن بين راتب الموظف بين الاردن و العراق واليمن.في اليمن راتب المعلم حاليا 50 $ تقريبا بينما في العراق 400$ تقريبا علما ان البلدين خرجوا من حرب ولكن الفرق 8 اضعاف اما بالنسبة للاردن فراتب المعلم 500$ فقط علما ان الاردن لم تواجه اي حرب او انهيار اقتصادي مثل سوريا واليمن والعراق وبالتالي يجب ان يكون الراتب مثل سلطنة عمان اي فوق 2000$

بالنهاية نحن نعلم ان كل دولة تخصص مبالغ لكل وزارة فبعض الدول تدعم وزارة الدفاع على حساب وزارة التربية او وزارة الصحة (بغض النظر عن الوضع المادي للبلد) لكن هذا لا يعني ان يكون الفرق كبيرا ومضاعفا اضعاف بين راتب موظف في دولة واخرى مجاورة لها

#ملاحظة: كنت انوي المقارنة بين الرواتب في بعض الدول العربية مع بعض الدول الاوروبية ولكن عندنا علمت ان الفرق قد يكون اكثر من 100 ضعف !! مثلما يقول البعض بالعامية غسلت يدي من الموضوع


التعليق السابق

نعم اتفق معكِ وهذا ما يحدث في سوريا امام عيني ..حيث الحكومة تعطي المعلم راتب لا يكفيه لمدة 5 ايام وبالتالي عندما يأتي اي استاذ الى صفنا يكتب رقمه على اللوح بكل وقاحة (اعلم انه معه حق لان الراتب لا يكفيه لكن هذه تسمى وقاحة) ويطلب منا تسجيله على ورقة في حال احتجنا له ثم يذهب الطلاب الاغبياء الاغنياء ليسجلوا عنده وينالوا اعلى الدرجات بما ان استاذهم بالمدرسة نفسه استاذهم بالدروس المخصصة..طبعا مهما حاول الطالب الفقير ان يقنع أهله انه لا يتلقى ما يسمى بالعلم في هذه المدرسة فلن يصدق والداه وسوف يتهموه بالتقصير بحكم انهم مقصرين معه من ناحية الدروس...وهنا يحدث في هذه البلد ما يسمى ب مصطلح "الفساد"

في الحقيقة الأهل يعلمون جيداً أن إبنهم لا يتلقى التعليم المناسب في المدرسة، ويعلمون قلة رواتب المدرسين ولجوئهم للدروس الخصوصية، وتفضيلهم لمن يتلقون هذه الدروس عندهم، سواء في المعاملة أو الدرجات، لكنهم يلومون إبنهم كنوع من حفظ ماء الوجه، لا يريدون الإعتراف أمامه بالفقر، ولا يريدونه أن يأخذ الفقر سبباً لفشله الدراسي، حتى وإن لم يكن له ذنب فيه، بل يحاولون دفعه بكلمات التأنيب واللوم، حتى يبذل ما بوسعه لينجح.