اللحن الذي اعادني بقلمي (طارق محمد)

السلام عليكم أصدقائي في منصة حسوب،

اسمي طارق، كاتب شغوف بالموسيقى والأدب، وقد أنهيت مؤخرًا مسودة روايتي الأولى بعنوان:

"اللحن الذي أعادني" – رواية درامية نفسية تدور حول شاب متعلقا بام كلثوم والموسيقى القديمه يكتشف لحن قديم يكتشف به حنين الماضي وزاكريات الزمن الجميل ويريد أن يوصل ذالك اللحن في العصر الحديث لانه يجد أنا الثقافه الغربيه قد طرات علي معظم هذا الجيل ونسو التراث والفن العربي القديم الأصيل الذي كان يرسخ معني الحضارة المصرية القديمة في صوت ام كلثوم..

الرواية تمزج بين الغموض والحنين، وبين أثر الموسيقى على الذاكرة والمشاعر.

كتبتها بروح العاشق للموسيقى، والباحث عن الحقيقة بين طبقات النغم والذكريات.

💡 ما أحتاجه منكم كمجتمع أدبي راقٍ:

قراءة عينة من الرواية (أول فصل أو اثنين)

آراؤكم الصادقة: هل تستحق الإكمال؟

نصائحكم لتطوير الأسلوب والسرد

يمكنني إرسال نسخة PDF مختصرة عبر رسالة خاصة، أو يمكنني نشر أول فصل هنا إن أحببتم.

أي دعم منكم (حتى لو كلمة واحدة) سيكون دافعًا كبيرًا لي في طريقي ككاتب مستقل.

🙏 شكرًا لكل من يمر هنا، وشكرًا لحسوب الذي أعتبره منبرًا ثقافيًا رائعًا.

#رواية #أدب #روايات_عربية #كتابة #موسيقى #اللحن_الذي_أعادني


التعليق السابق

هذا المسوده الاولي من الرواية..الفصل الاول النداء القديم .......في صباح يوم مشرق.. بحي الروضة بالمنيل، انطلق صوت المنبّه في هاتف مراد على نغمة "مصر تتحدث عن نفسها" لكوكب الشرق أم كلثوم. فتح عينيه ببطء، ثم ابتسم قائلًا لنفسه:

مراد (بابتسامة): "ياااه… أحلى حاجة أصحى عليها النهارده أم كلثوم! طبعًا كل الناس بتقفل المنبّه، لكن أنا مقدرش أقفل صوت كوكب الشرق!"

نهض من فراشه مرتديًا بيجامته المخططة باللون الأسود، ثم اتجه إلى الحائط، ليفاجأ بوجود صورة مغني راب شهير معلقة على الجدار. تسمر في مكانه للحظة، قبل أن يصرخ بانزعاج:

مراد (بغضب): "مين اللي علق الصورة دي على الحيطة؟!"

في الغرفة المقابلة، كانت ريهام، شقيقته ذات الـ22 عامًا، جالسة على سريرها، تضع سماعات الرأس، وتستمع إلى موسيقى الراب. عند سماعها لصوت مراد الغاضب، نزعت السماعات بسرعة، ارتدت ثوبها، وخرجت من غرفتها قائلة:

: "ريهام (بدهشة): "فيه إيه يا مراد؟ الصوت جاب آخر الشارع!"

نظر إليها مراد بحدة، مشيرًا إلى الصورة.

مراد: "مين اللي حط الصورة دي؟"

ريهام (بابتسامة ساخرة): "أنا طبعًا

! إيه المشكلة؟"