اللحن الذي اعادني بقلمي (طارق محمد)

الفصل الاول( النداء القديم )  .......في صباح يوم مشرق.. بحي الروضة بالمنيل، انطلق صوت المنبّه في هاتف مراد على نغمة "مصر تتحدث عن نفسها" لكوكب الشرق أم كلثوم. فتح عينيه ببطء، ثم ابتسم قائلًا لنفسه:

مراد (بابتسامة): "ياااه… أحلى حاجة أصحى عليها النهارده أم كلثوم! طبعًا كل الناس بتقفل المنبّه، لكن أنا مقدرش أقفل صوت كوكب الشرق!"

نهض من فراشه مرتديًا بيجامته المخططة باللون الأسود، ثم اتجه إلى الحائط، ليفاجأ بوجود صورة مغني راب شهير معلقة على الجدار. تسمر في مكانه للحظة، قبل أن يصرخ بانزعاج:

مراد (بغضب): "مين اللي علق الصورة دي على الحيطة؟!"

في الغرفة المقابلة، كانت ريهام، شقيقته ذات الـ22 عامًا، جالسة على سريرها، تضع سماعات الرأس، وتستمع إلى موسيقى الراب. عند سماعها لصوت مراد الغاضب، نزعت السماعات بسرعة، ارتدت ثوبها، وخرجت من غرفتها قائلة:

ريهام: "إيه مالك؟ في إيه؟"

نظر إليها مراد بحدة، مشيرًا إلى الصورة.

مراد: "مين اللي حط الصورة دي؟"

ريهام (بابتسامة ساخرة): "أنا طبعًا! إيه المشكلة؟"


التعليق السابق

اليك الجزء الثاني من المشهد مراد (بامتعاض): "أنا مش قايل قبل كده إن الصور دي ميتعلقش منها حاجة هنا؟"

ريهام (متذمرة): "وإيه المانع يعني؟!"

مراد (بجدية): "أنا مش فاهم… إيه اللي عاجبك في الراب ده أصلًا؟ ده كله دوشة بتشوّش الدماغ!"

ريهام (بإصرار): "إنت متعرفش حاجة عن الراب، ده فن نادر وتحفة!"

مراد (ساخرًا): "تحفة؟! أيوه طبعًا… تحفة فنية بجد! هو في فن نادر زي أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وسيد مكاوي، وسيد درويش، وعبد الحليم حافظ؟! الجيل اللي سمعنا صوت الحياة!"

ريهام (ساخرة): "أنا مش مصدقة إن لسه في شباب زيك بيسمع الطرب القديم! وكمان لابس بيجامة كأننا لسه في السبعينات! إحنا في القرن الواحد وعشرين يا سي مراد!"

غمغم مراد بضحكة ساخرة، لكن قبل أن يرد، خرجت والدتهما، وفاء، من المطبخ، مرتدية نظارتها، وتجفف يديها بمنشفة بيضاء.

---

جميلة جداً يا صديقي أستمر ، وسأحافظ على قراءتي لما تكتب ، لكن تذكر أن يجب أن يثمر هذا المجهود لعمل روائي متكامل مع خطة نشر واضحة الملامح إن كان نشر ورقي أو إلكتروني .. هذا سيكون أفضل بكثير من نشر قطع متناثرة على الأنترنت تبدد فيها جمالية ما تكتبه... يجب أن تستكشف جمهور حقيقي أكبر (هذه نصيحة صادقة).