مرحبا رواد حاسوب...أردت مشاركتكم مقتطف او مقدمة لروايتي التي أعمل عليها

الجميع ظن أنها مجنونة

قالو إنها تهلوس

قالو إن الصدمة أفقدتها عقلها.....لكن لا أحد رأى مارأته ....ولاأحد سمع صراخ قلبها وهي تشاهد والدها يودع الحياة أمام عينيها

كانت طفلة فقط

صغيرة بما يكفي لتسحب من يد أبيها لغرفة قذرة في عمق "الويب المظلم"...

هذه ليست مجرد قصة تروى..

بل بقاية ذاكرة ملوثة بالخيانة ,والغدر,والصراخ ,والبأس ,وكوابيس لانهاية لها

منقذتها من الهلاك دفعت بهاهي الاخرى في حفرة عميقة من العذاب

وفرت هاربة بعدما شعرت بأن يد العدالة تقترب

وصارت بطلتنا تدخل أي باب تراه مفتوحاً عساها تجد المخرج

وبلْ الفعل نجت ,ليس بفضل احد,بل لأن باب النجاة قد فتح اخيراً

ولكن ....هل حصلت على السلام بعدها ,أم أغلقت الابواب من جديد ؟,وعادت هذه الاخيرة لوكر من الظلام لاوجود للبسمة فيه

واليوم...لاأحد يروي القصة

لأن الصفحة الأخيرة بقيت بيضاء.....فقد اختارت البطلة أن ترحل قبل أن تكتبها وتملأ أسطرها .

وأردت فقط اخباركم:النهاية مختلفة .....ولم تكن يوماً نهاية سعيدة

ارجوكم اتركو أرائكم ولو بكلمة واحد انا مهتمة جدا بقرائة ارائكم من فظلكم أخبروني كيف ترون أحداث القصة


وصارت بطلتنا
اختارت البطلة

اعتقد. انه من الافضل عدم اختراق الجدار الرابع اثناء الكتابة فكلمات مثل هذه تفقد الرواية جوَّها تذكر القراء انهم فقط يقرأون رواية لها "بطلة" هي محور القصة، الافضل ان لا يظر الراوي مشاعره لو كانت روايتك مبنية على اساس ان الراوي ليس جزء او شخصية من الرواية نفسها، هذا ما ارى انه مناسب.

ان كانت توجد تكملة فأنا اريد قراءتها فلا استطيع الحكم على الرواية والاحداث من هذا المقتطف فقط.

أشكرك على النصيحة ياكيوتان ...أعتقد أنك صححتي لي خطأ كان بوسع إفقاد قوة المشاهد في الرواية...شكرا جزيلاً لكي

لقد نشرت منها فصلين في موقع واتباد لكن أخشى ألا تجديها فقد جربة كتابة اسم الرواية في خانة البحث ووجدت ان هنالك الكثير من مَن يضعون نفس اسم روايتي"إيفانجلين"

وفي رواتي لن تظهر إيفي "الشخصية الرئيسية من بداية الرواية ...فقد فضلت سرد الاحدث التي سبقت معانات الطفلة قبل أن تبدأ حتى

وأرجو الا يكون الأمر قد أثر على الرواية ولو بشبر صغير