تناقض

في قاعة المحاضرات ذاتها في ذات المكان و ذات الساعه

نفس الروتين كل مره

المحاضر يشرح لكن يبدو عليه الإرهاق و كأن روحه مرهقه أو هذا ما رايته لوحدي

مكاني بجانب النافذه هذا مكان اخترته بعنايه لاطل على ما يجري خارج هذا المكعب الممل

مع انه اكثر المناظر الروتينيه التي يمكن لك رؤيتها لكني و في كل مره يبهرني جمال المنظر لاني املك عيونا مميزه ترى بواطن الأمور لكن و في نقيض هذه العيون املك عقلا كارها للحياه عاشقا للفناء

هذا العقل هو ذاته الذي كان يخبرني باستمرار ان ارمي نفسي من نافذه الطابق الثالث نفس النافذه التي يبهرني المنظر التي تطل عليه.....


ما أجمعل مافعلت بي بكلماتك هذه، فلقد عدت بي بالزمن عامين إلى الوراء، وأجلستني فى المعهد التكنولوجي العالي بالعاشر من رمضان، وأجلستني فى مدرج متوسط الحجم وـتذكرت محاضراً بعينه لم يكن كما قلت ولكن كانت عيونه تلمع شراراً من شدة وحدة إسلوبه، وكنت أفعل أحياناً مثلك أجلس بجانب الزجاج الذى يطل على ملعب الكرة بالمعهد وأطل على ماتشٍ كُروي مثل التلفاز وحينما لا أهتم بالكره أرى من ألوان الورود ما هوا أبيض وأصفر وأحمر مثل الخطوط ملفوفة حول الملعب وحول المباني الأخرى.

ما أجمل مافعلت بي، شكراً لك، فقط ذكرتني بالمنظر الخلاب الجميل أما المحاضر فلا أعبأ بخصوصه.

يسعدني اني أعدت هذه الذكريات و أتمنى أن تكون ذكريات جيده لك