نبذة من قصّتي حول معاناة اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات في لبنان

ليل عاصفٌ غليظٌ كالموت، يلفح جسدي هواءٌ بارد ينصبّ من نافذتي الهشّة التي وقعت مع أوّل إعصار، وسقف غرفتي يمطر لحن الموت، لكنني لن أهتم سأتوضأ به و أدعو لمستقبلي،لنجاحي، و أحلامي. ثمّ أحملُ وطني على كتفيّ و أسلكُ خطىً حذرة نحو مدرستي خشيةَ أن أغرق. أنظر حولي فأرى الكثير منّي، طلّابٌ و رغم معرفتهم أنّ حُلُمَهم لن يتحقق في وطنٍ يحظِرُنا من سَبعين أمنية، إلا أنهم يواصلون السير ليبدّلوا مسيرتهم بشيء فُرض عليهم.

بقلم: جنى ياسين


أسلوبك مميز جدا جنى، نصك مليء بالصور البلاغية ومؤثر، أتوقع أن القصة بأكملها ستكون ملهمة، لكن لدي سؤال هل أنت فلسطينينة أجدك تعبرين عن المعاناة بشكل مؤثر.

نعم أنا فلسطينية أعيش في مخيمات الشتات في لبنان، و كل كلمة كتبتها تخرج من الواقع الذي عشته و عشناه جميعا نحن الفلسطينيون.

أجدُ مشاعري و اسلوبي في الكتابة الأفضل و الأجمل دائماً، و أتمنى أن يوفقنا الله جميعاً و نلقى ثمن جهودنا 🇵🇸🙏