تعرف على تطبيق مدكر لتعليم القرآن عن بعد

تعلم القرآن الكريم كان محصورًا بالمساجد وحلق القرآن والدروس لدى الشيوخ في الأماكن المخصصة لذلك، فواجه الكثير من الناس العديد من العقبات في سبيل تعلم القرآن وحفظه وخاصة مع التحول التقني والتحول للتعليم عن بعد، فكان أن وُجد تطبيق مدكر، حيث عمل القائمون عليه على دمج التقنية وإخضاعها لخدمة القرآن وتعلمه.

إن كنت من المهتمين بحفظ القرآن وتعلمه، أو تحسين قراءتك فهذا المقال لك، حيث سنتعرف هنا على تطبيق مدكر وميزاته:

رابط المقال:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه فكرة جيدة حيث توظيف التطور التقني في أمر نافع مثل تعلم القرآن الكريم، ولكن اعتقد جعل الخدمة بشكل مدفوع مع بداية الانطلاق لم تكن الأمثل، وخاصة مع وجود عدة مصادر تؤدي نفس الغرض بشكل مجاني، وصحيح بعض الأحيان تحتاج الخدمات لعائد الإنفاق ومن هذا المنطلق يتم ذلك عبر خطة مُحكمة بخطوات موضوعة بعناية فائقة لاستهداف أكبر شريحة من الجمهور.

اتعرف أن علماء النفس يقولون يا عمرو أن دفعكلبعض الأموال مقابل بعض الخدمات وإن لم تكن كثيرة فهي تعطيك انطباعًا ببعض الجدية والالتزام على عكس الخدمات المجانية؟

وهذا ما أعتقده الدفع مقابل الخدمة يعطي شعور الجدية والمسؤولية، ويمكنك مقارنتها بالدورات المجانية بمقابل الدورات المأجورة، فالمأجورة يستمر فيه الطلاب إلى نهايتها بأعمهم الأغلب على عكس المجانية والتي ينفض الكثير عنها بعد درس أو درسين لانشغالهم بأمر أخر أو لعدم أخذهم الدورة على محمل الجد.

وعلى كل فالتطبيقات المجانية كبدائل موجودة لمن لا يملك والغرض في النهاية هو خدمة القرآن الكريم، تقديم الجودة العالية والمعلمين المجازين والمتخصصين مع السيرفرات والأمور التقنية هو ما يجعلها مأجورة.

الأمور الدعوية بأعمها مجانية لا تطلب منا دولارًا على عكس الساحات الأخرى كنتفلكس حيث نجد أن 4 مليون مشترك في السعودية بها، ويبخل لدفع الاشتراكات للتقنية الدعوية!