عندنا في الجزائر كل شخص يشتري المضادات الحيوية لنفسه له ولاطفاله دون الرجوع الى الطبيب ويشتري كمية لا تكفي لمدة العلاج المطلوبة للمضاد الحيوي المهم عنده انه يشرب دواء لا يهمه ما يأتي بعده
حتى الاطباء يصفون مضادات حيوية بطيش مع احترامي لهم لكن الامر زاد عن حده عندنا يصف لك الطبيب مضاد حيوي اليوم ويغيره لك غدا بمضاد حيوي اقوى
أجل هذا لإستعمال غير الواعي أو حتى الواعي بهذه الطريقة المهملة سوف يؤدي إلى الفتك بالبشر من جديد
اليوم لدينا شبكة مواصلات عالمية واسعة و إذا ما حدث و انتشر مرض مفتك مثل الطاعون سوف نقع بورطة عالمية
هذا إذا ما غضينا النظر عن أنواع البكتيريا التي ما زلنا نكتشفها في بعض البيئات و لم نعرف عنها شيء و خصوصاً في البيئة القطبية الشمالية التي بدء أنهيارها و ذوبانها أصبح مؤكد لا رجعة فية الأن
الأبحاث تتوالى لتؤكد أن هناك أنواع من البكتيريا القديمة التي قد تتطلق و تسبب وباء جديد للبشر
المشكلة الحقيقية أن نمط الحياة المعاصر هو المشكلة هو الأفة
ثقافة الإستهلاك و الإنتاج الوفير سوف تعود علينا بالكثير من الكوارث في المستقبل و ها قد تحسسنا أول كارثة
اليوم يتم تقديم المضادات الحيوية ليس فقط للبشر بل لحيوانات المزارع أيضاً سواء كانت مزرعة مواشي او اسماك او طيور جميعها تأكل في طعامها المضادات الحيوية
قبل فترة نشرت مجلة نيتشر عن هذا الخطر المتعاظم خاصة في الصين حيث وجدوا بكتيريا مقاومة لكل المضادات الحيوية في مزارع المواشي و اليوم قرأت على مجلة نيتشر أن طعام مزارع الأسماك المحتوي بطبع على المضادات الحيوية كان سبب بتنمية بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية أسفل هذه المزارع
المشكلة ليست في أستخادم المضادات الحيوية للقضاء على المرض المشكلة أنها أصبحت تستخدم كعقار لتحفيز النمو و ومنع العدوى بدل من إقافها عند الإصابة
لا أريد أن أبدو متفائلًا للغاية أو متشائمًا، لكن دائمًا ما توجد ثغرة لدى البكتيريا وتوجد علوم تهتم بتصميم الدواء الحديث مثل كيمياء الدواء وعلم العقاقير والتقانة الحيوية..إلخ. ولن يتوقف البحث.
مجتمع لمناقشة واستكشاف مواضيع العلوم المختلفة. ناقش الأبحاث، النظريات، والاكتشافات العلمية. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع مهتمين وعلماء في مختلف التخصصات العلمية.