سؤال للمبرمجين ... هل يمكنك العمل كآلة فعلا ؟
لاحظت الكثير من المبرمجين يقدمون عروض على مواقع العمل الحر
العرض تلو العرض
و يستمرون بالعمل بشكل طبيعي دون كلل او ملل
كأن المطلوب هو النسخ من كتاب او التفنن بتعديل صورة
كيف يجدون الطاقة لكل ذلك ؟
شخصيا اكمال مشروع مهما كان بسيط بالنسبة لي مرهق نفسيا بشكل كبير و لا استطيع الاستمرار بشكل أعمى هكذا
أعرف كل الأكواد و طريقة البناء و التصميم ... الخ
اي ان المشكلة ليست بضعف الخبرة
المشكلة أن الطاقة وصلت للصفر و لا استطيع الاستمرار
هل أنت هكذا .؟ أم أنك مثل سيارة الدفع الرباعي ؟
التعليقات
الحقيقة أنا أعمل مشاريع لي فقط وبشكل مستمر في أوقات فراغي وأجد نفسي أني لا أمل ولا أتعب السبب أني حبي للبرمجة كحبي للتنفس.
هل عندما تعمل على مشروع بنفس الطلبات من كل عميل لا تمل فمعظم المشاريع التي تطلب من العملاء للاسف اصحبت مثل بعضها البعض الآن !
السبب الذي جعلني أغض النظر على العمل الحر بعد عدت محاولات للعمل عن بعد هو أن العميلاء يتعاملو مع المبرمج وكأنه بإمكانه فعل المعجزات وطلبات كثيرة لها اول ومالها أخر وأشياء كعمل موقع مثل علي بابا او موقع مثل تويتر ...الخ, وعندما تقول له ذه الشيء الذي تطلبه حضرتك يحتاج وقت وفريق وإعداد وتجهيز يعتقد انك سوف تستغله وتسرقه, لذا اقوم للعمل فقط لنفسي وابرمج افكاري واتعلم من خلالها وهذا اروع شيء, حيث اني لا افكر بالمادة بقدر حبي للبرمجة وللتعلم, لكن طبعاً هناك جانب أخر مني يفكر بطرق الربح وما الى ذلك.
والحمد الله البارحة كان عندي مقابلة في شركة مايكرو سوفت في المانيا حتى اعمل معهم وتم قبولي بشكل مبدأي لانهم راو فيني الخبرة والمشاريع التي عملتها مبهرة لاني عملتها بتاني وأني لدي خبرة جدية :)
رغم اني اعمل في شركة عالمية الآن وباعقد دائم لكن لا مشكلة لو كان العمل سيكون في مايكروسوفت تستاهل التضحية
همممم. أعتقد أن المفتاح الإنتاج المستمر بصورة تُبهر الآخرين هي الخبرة الرأسية.
فامتلاكك لخبرة طويلة في "مجال محدد" يجعل عملك سريعاً سهلاً سلسلاً، يؤدي عقلك الباطن كثيراً من المهام وهو أسرع، لديك العديد من الأدوات التي تساعدك على الإنتاج وقد نقّحت اختياراتك لها وتمتلك أفضلها، لديك شبكة معارف في نفس المجال يساعدونك إذا ما احتجت كما أنه من الممكن أن تكون لديك بعض المشاريع المطلوبة جاهزةً مسبقاً وبحاجة لقليل من التعديل فقط!
ألا تعتقد أن خبرةً كهذه تجعلك تُنتج كالآلة؟ لا صعوبات لا تحديات..