الوحدة والانتحار - فيلم قصير

الأصدقاء والعائلة شيء مهم وثمين جدا.

نحن نخسر المئات او ربما الآلاف من الأشخاص كل سنة وأغلبهم من فئة الشباب، بسبب أمراض نفسية أو حالات اكتئاب واسبابها هي الوحدة والفراغ الداخلي.

دعونا نفكر معنا لايجاد حل ولو بسيط وعبر السوشل ميديا لهذه المشكلة!!

ربما نستطيع التأثير بشكل ما على عدد من الاشخاص.

أتمنى لكم مشاهدة ممتعة ودعونا نتشارك الافكار في التعليقات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العلاقات الاجتماعية سابقاً

(أسرة ، أقارب ، جيران ، أصدقاء،جماعة)

جماعة ربما يكون مصطلح غريب على البعض

جماعتي هم من يكونوا من نفس القبيلة لسنا أقارب ولاكن من نفس القبيلة

الان اقتصرت علاقاتنا على الأسرة والأصدقاء

وان كانا لازلنا مع بعض أقاربنا ولاكن ليس كالسابق

الجيرة انقطعت

والجماعة نراهم في مناسبات رسمية

الفرق كبير جداً

الحل !! لا اعلم ماهو الحل حقاً 

ربما البحث عن عمل تحبه او هدف او كتب اسهل

بسبب أمراض نفسية أو حالات اكتئاب واسبابها هي الوحدة والفراغ الداخلي.

لا أدري إذام ام كان هناك أحد يشاركني في تحليلي لكن مما أستنتجته من تجربتي وطفولتي أن التربية على المثاليات كان سبب كبير من الأسباب التي دفعتني إلى الإكتئاب لا أقول أنها الوحيدة لكن سبب كبير منها خاصة إذا ما ترافقت مع عدم وجود خبرة بالحياة وطبيعتها الغير خطية في حياة البشر أو لنقل حقيقتتها غير الخطية التي تهبط وترتفع بالبشر ومن دون هذه الخبرة أنت لا تملك الوسيلة للتعامل مع الوضع الذي أنت فيه لأول مرة في سن المراهقة والشباب ما بعد المراهقة حيث تبداء تتعرض لضغوط الحياة الحقيقة التي كان أهلك يحملونها عنك أو تبداء تشعر في مسؤلية الخيار لأول مرة في حياتك وإرتدادها عليك بشكل مباشر وغيرها مجموع هذه الضغوط قد تقودك إلى الفشل سواء أكاديمي أ مهني وغيرة وخاصة لو كان أكاديمي بما أن معظم من نشاء من جيل الألفية كان التعليم والنجاح والوعود ووو هي حياتة وهدف حياتة فإذا ما فشل بها إنهار وأنهارت حياتة ورؤيتة السليمة للعالم من حولة ودخل في حالة إكتئاب, يمكن وضع أي أسباب أخرى مكان هذه الأسباب والتي تتقاطع بأنها الأهداف الأسمى للحياة عند هذا الطفل الذي بداء ينضج مع عدم تحمل الضغط والإنهيار لذلك أعتقد أن تنشئة الأطفال في عالم وبيئة مستقلة عن الواقع أي إصطناعية مع زرع الأفكار السامية والأخلاق السامية التي يجب أن يلتزموا بها ليجدو أنها بلأخر ببعيدة جداً عن الواقع الذي يعيشون فيه هو خطاء أستراتيجي كبير لأي أب أو أم يتمنا الإتزان النفسي لأطفاله لذلك أعتقد أن التنشئة على الأفكار المثالية شيء جميل لكن يجب أن يكون هناك قدر كبير للإحتكاك مع الحياة الواقعية وكيفية التعامل معها, لذلك قد تكون بين أهلك وغير وحيد وتتعرض للدصدمات والإكتئاب والإنتحار دون التعرض لأفكار كبيرة مثل الفراغ الداخلي, المشكلة أعقد بكثير من هذه البساطة .

في فلمين ابغا اسمائهم الاول عباره عن ام و اب ماتو وعندهم بنت او ولد صغير وخلو وصايته بين حرمه و رجال مايحبو بعض بس بعدين بيحبون بعض اما الثاني هو عن بنت فرنسيه ساكنه في حديقة رجال وهي غريبه شوي وبعدين يحبون بعض